خبير اقتصادي روسي: على أوباما الاختيار بين العجز وتبعات رفع سقف الدين السيادي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563246/

قال سيرغي غلازيف الخبير الاقتصادي الروسي في تصريح لقناة "روسيا اليوم" ان الإدارة الأمريكية تواجه خيارين أحلاهما مر، فإما أن تعلن العجز التقني وبهذا تنهار الثقة بالولايات المتحدة واقتصادها، أو أن تقرر رفع سقف الدين السيادي منفردة من دون موافقة الكونغرس، وبهذا تتحمل تبعات هذا القرار، الذي لن ينقذ الاقتصاد الأمريكي بل سيعطيه في أحسن الأحوال جرعة مسكنة.

قال سيرغي غلازيف الخبير الاقتصادي الروسي في تصريح لقناة "روسيا اليوم" ان الإدارة الأمريكية تواجه خيارين أحلاهما مر، فإما أن تعلن العجز التقني وبهذا تنهار الثقة بالولايات المتحدة واقتصادها، أو أن تقرر رفع سقف الدين السيادي منفردة من دون موافقة الكونغرس، وبهذا تتحمل تبعات هذا القرار، الذي لن ينقذ الاقتصاد الأمريكي بل سيعطيه في أحسن الأحوال جرعة مسكنة.

ونقدم لكم نص المقابلة مع الخبير الروسي:

س- سيد غلازيف هل إعلان العجز الأمريكي محتمل الآن؟

ج- إنه عجز تقني يمنع أوباما من إصدار سندات جديدة وهو محتمل ولكن الدستور يعطيه الحق لتفادي العجز بأن يتخذ القرار بنفسه ويتحمل حل مشكلة الدين الأمريكي حتى ولو عارض الكونغرس ذلك وأرى أنه سيفعل هذا ما سيسمح لسياسيي الفريق المقابل أن يلقوا على عاتقه تبعات رفع سقف الدين السيادي وهذا يعني التضخم وفوضى في الأسواق وهذا ليس عجزا بل المحافظة على حالة التقصير الموجودة حاليا.

س- ما هو مصير سندات الدول المقرضة بما فيها روسيا؟

ج- إذا أعلن العجز الفني فستتراجع الثقة بالولايات المتحدة وبالتالي سينخفض الطلب على السندات الأمريكية وبالنتيجة ستقل قيمتها ويعني ذلك موجة جديدة من الأزمة حيث ستواجه البنوك فقدان قيمة محافظهم ما يقلص الإقراض ويمكن أن يؤدي هذا إلى سلسلة تقليص نفقات الدولة.

س- ما هو دور التحالفات الإقليمية وهل يمكن أن تحتل مكانا جديا في الاقتصاد العالمي؟

ج- في هذا الحال عندما تتكلم الولايات المتحدة على مدار ثلاث سنوات عن إعادة هيكلة النظام المالي العالمي ولا تفعل شيئا في الواقع فإن الدول التي تفقد أموالها في النظام المالي الحالي لأن عليها رعاية الاقتصاد الأمريكي تأخذ بالتفكير في تشكيل أنظمتها الخاصة المالية المنيعة على التقلبات الخارجية وأولها الصين التي بدأت باستخدام اليوان في حساباتها الدولية وعندنا تأسس الاتحاد الجمركي والفضاء الاقتصادي الموحد للمجموعة الأوراسية حيث يؤدي الدور الرئيس الروبل ولهذا يتم تشكيل المركز المالي في موسكو.

س- كيف لنا أن نتصور أن الولايات المتحدة ستسلم بهذا ؟ ما هي آليات تحقيق ذلك؟

ج- إن الانتقال إلى نظام العملات المتعددة يجري بشكل غير منظم ولن يسأل أحد موافقة الولايات المتحدة لأن هذه الدول مجبرة على فعل ذلك لأنها فقدت الثقة بالدولار. وإن الكميات الهائلة التي تطرح في الأسواق ستكنس في طريقها كل الأصول وهذا ضد مصلحة الدول الأخرى. وأطن أن هذه الدول ستقوم بالتنسيق فيما بينها في المستقبل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم