شوارتزنيغر يعدل عن قراره ويتعهد بتكاليف قضية الطلاق

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563207/

بعد إعلانه أمام محكمة لوس أنجلس العليا قبل أيام رفضه التكفل بمصاريف طلاقه من زوجته، تراجع النجم الأمريكي وحاكم ولاية كاليفورنيا السابق أرنولد شوارتزنيغر عن قراره هذا، بالإضافة الى إعلانه التكفل بمصاريف فريق محامي زوجته ماريا شرايفر، كما عدل عن قرار آخر كان قد اتخذه ليعلن استعداده دفع مستحقات أبنائه الشهرية، بعد الانتهاء من إجراءات الطلاق.

بعد إعلانه أمام محكمة لوس أنجلس العليا قبل أيام رفضه التكفل بمصاريف طلاقه من زوجته، تراجع النجم الأمريكي وحاكم ولاية كاليفورنيا السابق أرنولد شوارتزنيغر عن قراره هذا، بالإضافة الى إعلانه التكفل بمصاريف فريق محامي زوجته ماريا شرايفر، كما عدل عن قرار آخر كان قد اتخذه ليعلن استعداده دفع مستحقات أبنائه الشهرية، بعد الانتهاء من إجراءات الطلاق، وذلك نقلاً عن وكالة "أسوشيتد برس" في 27 يوليو/تموز.

وبتراجعه هذا يكون شوارتزنيغر قد ذلل العقبة الوحيدة التي واجهت قضية الطلاق التي رفعتها شرايفر في 1 يوليو/تموز الجاري. كما اتفق الزوجان على رعاية مشتركة لأبنائهما الأربعة.

وقد بدت قضية الطلاق هذه كرد فعل على إعلان ارنولد شوارتزنيغير عن ابن غير شرعي، أنجبته منه خادمة منزل الممثل والسياسي الشهير قبل 10 سنوات. كان "المدمر" قد طلب من وسائل الإعلام الأخذ بعين الاعتبار الظروف الجديدة التي طرأت في حياته وحياة أسرته، مناشدأً الصحفيين عدم تسليط الضوء على أي من أفراد عائلته، لافتاً الى انه هو من يستحق هذا الاهتمام.

يذكر ان شوارتزنيغر تعرف على ماريا شرايفر، وهي صحفية من عائلة كنيدي، في عام 1977، وتزوجا في عام 1986. ولديهما ابنتان وولدان هم كاثرين يونيس وعمرها 21 عاماً وكريستينا البالغة من العمر 19 عامأً، وباتريك وكريستوفر وعمرهما  17 و13 عاماً على التوالي.

حققت ماريا شرايفر شهرتها الخاصة بعيداً عن زوجها، اذ انها ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، علاوة على انها تحولت الى نجمة تلفزيونية عبر استضافة العديد من القنوات لها.

واللافت للنظر ان الزوجين يتبنيان أفكاراً سياسية لا تتطابق فيما بينها، اذ ان ارنولد شوارتزنيغر جمهوري النزعة، في حين ان زوجته من مساندي الحزب الديموقراطي. وقد ظهر الفارق في الميول السياسية جلياً بينهما في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2008، عندما صوت شوارتزنيغر لصالح جون ماكين، في حين منحت شرايفر صوتها لباراك أوباما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية