بين فتح وحماس ... هل يمكن حسم الخلاف على الملف الأمني؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56317/

ظهرت جذور الانقسام بين فتح وحماس من الملف الأمني، فقد تم تشكيل القوة التنفيذية كبديل عن المؤسسات الأمنية التي لم تتعاون مع وزير داخلية الحكومة العاشرة، وامتدت الاشتباكات التي اندلعت على كامل قطاع غزة وانتهت بسقوط جميع المؤسسات الأمنية في قبضة حماس، وبعد ما يقارب من 4 سنوات على الانقسام يظل الملف الأمني هو الأهم.

ظهرت جذور الانقسام بين فتح وحماس من الملف الأمني، فقد تم تشكيل القوة التنفيذية كبديل عن المؤسسات الأمنية التي لم تتعاون مع وزير داخلية الحكومة العاشرة، وامتدت الاشتباكات  التي اندلعت على كامل قطاع غزة وانتهت بسقوط جميع المؤسسات الأمنية في قبضة حماس ، وبعد ما يقارب من 4 سنوات على الانقسام يظل الملف الأمني هو الأهم.

ويتمحور الملف الأمني حول فكرة "احتكار القوة العسكرية" سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية، إضافة إلى أن السؤال الأبرز هو حول مصير الاف المسلحين الذين التحقوا في صفوف قوات الحكومة في غزة.

وتكمن المشكلة بين الطرفين في أزمة الثقة، ولأن القوةَ العسكرية في هذه الحالة هي القوة الفعلية التي تعين كل طرف من أطراف الانقسام على ترسيخ وجوده أكثر، وحسم الأمر بالنسبة لحماس لصالح التوافق يصبح أصعب في ظل اتهامها لسلطة رام الله بالتنسيق الأمني مع الاحتلال.

هذه النقاط هي جزء من العديد من القضايا الشائكة التي يتضمنها بحث الملف الامني بين حركتي حماس وفتح، الامر الذي يجعل من المصالحة برمتها كمن يقف على قنبلة موقوته قد تنفجر في اي لحظة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)