الخطيب: الحكومة والثوار في ليبيا بعيدون عن إيجاد مخرج سياسي للنزاع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563163/

قال عبد الاله الخطيب المبعوث الاممي الى ليبيا ووزير الخارجية الاردني الأسبق ان الحكومة الليبية والثوار اليبيين مازالوا بعيدين عن إيجاد مخرج سياسي للنزاع، لكنهم مستعدون لبحث هذا الموضوع مع الامم المتحدة.

قال عبد الاله الخطيب المبعوث الاممي الى ليبيا ووزير الخارجية الاردني الأسبق ان الحكومة الليبية والثوار اليبيين مازالوا بعيدين عن إيجاد مخرج سياسي للنزاع، لكنهم مستعدون لبحث هذا الموضوع مع الامم المتحدة.

وجاء هذا في بيان أصدرته الدائرة الصحفية التابعة للامم المتحدة في أعقاب زيارة الخطيب الأخيرة الى ليبيا، حيث أجرى محادثات مع كل من المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي وممثلي الحكومة الليبية في طرابلس.

وأشارت الدائرة الصحفية للامم المتحدة الى ان الخطيب دعا خلال اجتماعه برئيس الوزراء الليبي البغدادي علي المحمودي يوم الثلاثاء، السلطات الليبية الرسمية الى بدء عملية سياسية من اجل البحث عن مخرج للازمة تتفق مع مطالب الشعب الليبي. لكن رئيس الحكومة الليبية كرر موقفه المعروف، حيث أشار الى ضرورة وقف قصف حلف الناتو للاراضي الليبية، قبل بدء المفاوضات ورفض فكرة تخلي الزعيم الليبي معمر القذافي عن السلطة.

وجاء في البيان: "قال المبعوث الاممي انه توضح من خلال المناقشات التي خاضها في طرابلس ومباحثاته في بنغازي مع المجلس الوطني الانتقالي، توضح ان طرفي النزاع في ليبيا مازالا بعيدين من بعضهما البعض فيما يخص التوصل الى اتفاق بشأن التسوية السياسية. لكن الطرفين اكدا ترحيبهما بمواصلة مشاركة الامم المتحدة في البحث عن مخرج للأزمة".

خطة الخطيب للتسوية في ليبيا

وكانت صحيفة  "الشرق الأوسط" قد نقلت يوم الثلاثاء عن مصادر ليبية في بنغازي وطرابلس، ان مبعوث الأمم المتحدة عبد الإله الخطيب عرض على طرفي النزاع في ليبيا خطة بشأن تسوية الأزمة الليبية، تنص على تشكيل مجلس رئاسي انتقالي مكون من 5 أشخاص لإدارة شؤون ليبيا، في مرحلة انتقالية لا تتجاوز 18 شهرا.

وذكرت المصادر إن خطة الخطيب لتشكيل المجلس الانتقالي تقترح أن يضم المجلس اثنين يمثلان المنطقة الشرقية واثنين من المنطقة الغربية. وأوضحت أن نظام القذافي سيختار من يمثل المنطقة الغربية، على أن يختار المجلس الانتقالي ممثلي المنطقة الشرقية، بينما سيختار الأربعة معا رئيس المجلس الذي يفترض أنه سيقود البلاد في المرحلة الانتقالية لما بعد حكم العقيد القذافي.

وبحسب المصادر، فإن الخطة تنص، أيضا، على أن يسبق تشكيل المجلس الرئاسي إعلان هدنة لوقف إطلاق النار، بمشاركة مراقبين من منظمات عربية ودولية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق المتضررة من العمليات العسكرية الأخيرة، ورفع الحظر الجوي والحصار البحري المفروض على المنطقة الغربية. وطبقا لهذه الخطة، فإن المجلس الانتقالي، الذي يمثل الثوار، سيعتبر في حكم المنتهية صلاحيته بمجرد تشكيل المجلس الرئاسي الانتقالي وتسلمه السلطة من القذافي، الذي يفترض، وفقا لنص الخطة أيضا، أن يعلن تخليه عن منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة الليبية، وحل مؤتمر الشعب العام (البرلمان) وما يرتبط به من مؤتمرات شعبية (محليات وبلديات)، بالإضافة إلى حل حركة اللجان الثورية التي تعتبر العمود الفقري للنظام الجماهيري الذي دشنه القذافي في ليبيا منذ عام 1977.

وحسب المصادر، سيجتمع أعضاء المجلس الرئاسي الانتقالي في القاهرة أو تونس، لوضع الخطوط العامة لمرحلة ما بعد القذافي، والاتفاق على التفاصيل الخاصة بوضعية القذافي، مشيرة إلى أن مشروع التسوية الذي يقدمه المبعوث الأممي لا يشير إلى احتمال دخول القذافي أو أي من أفراد أسرته في المجلس الرئاسي الانتقالي، كما لن يتدخل هؤلاء أيضا في اختيار العنصرين اللذين يفترض أن يمثلا المنطقة الغربية في هذا المجلس.

 المصدر: الوكالات+ صحيفة "الشرق الأوسط"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية