علم الكبار العمل على الحاسب

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563072/

 ألا توجد هناك من طريقة لدفع الكبار بالسن للتعامل بشكل اكبر مع التقنية الحديثة ... نعم هناك طريقة فعالة تدفع إلى التعلم بقدر أكبر.

كلنا يعرف أن الكبار في السن لا يهوون عملياً التقنيات الحديثة والحواسب كما هي الحال بين الشباب . من هنا فإن معرفتهم بهذه التقنيات محدودة وهذا ليس سراً. ولكن هناك بعض كبار السن الذين يرغبون في تعلم التعامل مع الحاسب وبرامجه وتقنياته لكنهم لم يتمكنوا من استيعاب كل مراحل هذه العملية فيضطرون في كل مرة لسؤال الابن أو الحفيد عن هذه المشكلة او كيف يتم التعامل مع هذا البرنامج للمرة السابعة بعد العشرين إن لم يكن اكثر.

أليس هناك من طريقة لدفع الكبار بالسن للتعارف بشكل اكبر مع التقنية الحديثة نعم هناك طريقة فعالة تدفع إلى التعلم بشكل أكبر، وهي نفس الطريقة التي كان الكبار يعلموننا بها دروسنا في الصغر، فعند طرح اي سؤال على والدك او والدتك لشرح هذا الموضوع او ذاك يقولون لك اقراً الكتاب فالجواب موجود فيه. واليوم بإمكانك القيام بالعملية ذاتها فما عليك بعد شرح المبادئ العامة إلا أن تخبرهم بضرورة الضغط على مفتاح إف واحد (F1) لفتح شرح البرنامج وقراءته بتمعن وسيجدون الجواب هناك.

بالطبع قبل تركهم ليعملوا على الحاسب عليك ان تنجز بعض الأمور، منها عمل نسخة احتياطية من ملفات النظام والبرامج الهامة لتجنب عملية التنصيب مجدداً في حال الضرورة. وربما كان بإمكانك استخدام برامج محددة تعمل على تجميد النظام وحفظه لك لتجنب حالات الطوارئ مثل برنامج دييب فريز (Deep Freeze) ثمن هذا البرنامج يصل إلى 60 دولاراً لكنه يقوم بالمطلوب وأكثر إذ أنه يحفظ القرص الصلب كما هو ويعيده إلى حالته السابقة بعد الاستخدام بمجرد إعادة إقلاع الحاسب وهو عادة ما يستخدم في مقاهي الإنترنيت حيث يجلس العديد من الاشخاص على نفس الجهاز ومن غير المعروف ما هي البرامج التي يقومون بتنزيلها. والنقطة الأخيرة هي أن تحفظ جميع البيانات الهامة والملفات الخاصة والصور والوثائق على قرص صلب خارجي فقد انتشرت هذه التقنية وباتت زهيدة الثمن.

وبهذا الشكل يمكنك ترك من تشاء ليفعل ما يريد على جهاز الحاسب فالبيانات الهامة موجودة لديك وبإمكانك إعادة تنصيب النظام من النسخة الاحتياطية ـ أو إعادة إقلاع الحاسب ـ ليعود الحاسب جديداً جاهزاً للاستخدام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية