مصدر في باريس يرى في قمة دوفيل الفرنسية الروسية الألمانية بداية مرحلة جديدة من التعاون الثلاثي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56307/

صرح مصدر في قصر الإليزيه ان انعقاد القمة التي ستجمع بين قادة فرنسا وروسيا وألمانيا في 18 أكتوبر/تشرين الأول في دوفيل، ستفتح صفحة جديدة في التعاون بين مشاركي الـ "ترويكا". واشار هذا المصدر الذي فضل عدم الاعلان عن اسمه الى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية آنخيلا ميركل يزمعان تبادل الآراء بشكل معمق مع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف.

صرح مصدر في قصر الإليزيه ان انعقاد القمة التي ستجمع بين قادة فرنسا وروسيا وألمانيا في 18 أكتوبر/تشرين الأول في دوفيل شمال غربي فرنسا، ستفتح صفحة جديدة في التعاون بين مشاركي الـ "ترويكا".
واشار هذا المصدر الذي فضل عدم الاعلان عن اسمه، الى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل يزمعان تبادل الآراء بشكل معمق مع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف، قبل انعقاد الجلسة الاستشارية لحلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" في العاصمة البرتغالية لشبونة في 19 – 20 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، حيث يعول الحلف على اجراء مباحثات على اعلى المستويات مع القيادة الروسية.
كما سيتم تنسيق المواقف وتحديد القضايا الملحة التي سيتم تناولها في اجتماع الدول الاعضاء في منظمة الامن والتعاون الأوروبي المزمع اجراؤه مطلع ديسمبر/كانون الأول القادم في العاصمة الكزاخستانية استانا، وكذلك في اجتماع بين ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وروسيا سيعقد في بروكسل في 7 ديسمبر/كانون الثاني القادم ايضا.
وتوقع المصدر في القصر الرئاسي الفرنسي ان تتوج قمة دوفيل باصدار اعلان عن اعادة تشغيل العلاقات الروسية الأوروبية، توازيا وبشكل متساو مع تشغيل العلاقات بين روسيا وأمريكا.
واضاف ان التقارب بين روسيا والغرب "يجب الا يضر بدور روسيا كلاعب اساسي على المسرح الدولي"، كما اعلن عن تأييد باريس اقتراح ألمانيا تأسيس لجنة مشتركة روسية أوروبية، تعنى بالقضايا السياسية والامنية تحت رئاسة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وكاثرين اشتون، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وثمن المصدر الفرنسي عاليا مواقف اتخذتها موسكو، منوها باهمية تطبيق روسيا قرار العقوبات الجديد المفروض على إيران والامتناع عن تزويد الجمهورية الإسلامية بمنظومة الصواريخ "اس- 300"، علاوة على الدعم اللوجيستي الذي تقدمه موسكو لقوات التحالف الأجنبية في أفغانستان، بالاضافة الى توقيع اتفاقية "ستارت" جديدة وارسال مروحيات روسية لدعم قوات الاتحاد الأوروبي في تشاد، اذ رأى المصدر في هذه الخطوات مؤشرا على تحولات ايجابية.
الا انه اشار الى عدد من القضايا التي تشكل نوعا من الارتباك في العلاقات، منها ما اسماه بالصراعات المجمدة في ناغورني قره باغ وبريدنيستروفيه (في مولدافيا) "والآن في جورجيا"، كما تناول العلاقات بين موسكو ودول البطيق واعتبر انها متوترة، مشيرا الى الارتباك الذي شاب العلاقات بين روسيا من جهة وكل من بيلاروس ومولدافيا ورومانيا، كما تطرق الى ما وصفه بعدم ثقة روسيا بخطط حلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" الاستراتيجية، اذ ان موسكو تطالب دوما "بشفافية أكثر في مناقشة مهام الحلف".
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)