الولايات المتحدة تدعو الى تنشيط التعاون الدولي في مكافحة الجرائم الاممية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563061/

شدد الرئيس الامريكي باراك أوباما في كلمة ألقاها يوم 25 يوليو/تموز في موضوع الاستراتيجية القومية الجديدة في مجال مواجهة الجرائم الاممية المنظمة على ضرورة تنشيط التعاون الدولي في مكافحة المجموعات الاجرائمية  الاممية.

شدد الرئيس الامريكي باراك أوباما في كلمة ألقاها يوم 25 يوليو/تموز في موضوع الاستراتيجية القومية الجديدة في مجال مواجهة الجرائم الاممية المنظمة على ضرورة تنشيط التعاون الدولي في مكافحة المجموعات الاجرائمية الاممية. وقد قام البيت الابيض بنشر هذه الاستراتيجية  في المؤتمر الذي عقد  بهذا الموضوع في واشنطن والذي يشارك فيه ممثلو اجهزة الامن الامريكية.

وقال اوباما:"  تقوم هذه الاستراتيجية على مبدأ موحد يكمن في إنشاء آليات لمواجهة الجرائم الدولية المنظمة والاخطار الناجمة عنها على الامن القومي. واننا ندعو شركائنا الى اتخاذ خطوات مماثلة. وبالرغم من ان الاستراتيجية مخصصة لمساعدة حكومة الولايات المتحدة فانها مدعوة الى  تنشيط التعاون الدولي في هذا المجال".

وجاء في البيان الذي أصدره البيت الابيض ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة تقضي بفرض عقوبات على المنظمات إلاجرامية الدولية التي تهدد الامن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة. وسيحظر على الاشخاص الذين لديهم علاقة بتلك المنظمات الدخول الى الولايات المتحدة.

وتحدد الاستراتيجية الجديدة اهدافا استراتيجية، ومنها الحيلولة دون ممارسة العنف ضد مواطني الولايات المتحدة والدولة الشريكة لها، ومنع تلك المنظمات من استغلالهم والقضاء على الشبكات الاجرامية الدولية والاتحادات المعقودة بينها وبين المؤسسات الحكومية، وتقويض القدرة الاقتصادية للمجموعات الاجرامية وحماية الاسواق الاقتصادية والنظام المالي للولايات المتحدة من تأثير المجرمين.

وترى السلطات الامريكية ان هذا الامر لا يمكن تحقيقه الا  بتوجيه ضربات الى  البنية التحتية لمثل هذه الشبكات ونزع الاموال عنها والحيلولة دون عقد اتفاقات بين المنظمات الاجرامية والارهابيين.

وقامت الولايات المتحدة لاول مرة خلال السنوات ال 15  الاخيرة بتحليل نشاط المجموعات الاجرامية الاممية. وبحسب تقييم اجهزة الامن الامريكية فان الارباح التي يحصل عليها المجرمون المنظمون الدوليون نتيجة غسيل الاموال والتهريب وتجارة المخدرات والبشر وتزييف العملات والجرائم المالية تقدر ببضعة تريليونات من الدولارات كل سنة. وبحسب ما يتنبأ به البيت الابيض فان المجموعات الاجرامية الاممية ستستمر في تقويض قدرات قطاع الاعمال الشرعي على التنافس في الاسواق العالمية. وجاء في البيان ان مجموعات اجرامية كثيرة تستعين أكثر فأكثر  بطرق غير تقليدية بالنسبة اليها. وعلى سبيل المثال يتم تمويل حركة طالبان والارهابيين والمجموعات الاجرامية في وسط آسيا والقوقاز وروسيا على حساب تهريب الأفيون من أفغانستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك