الجمهوريون والديمقراطيون الامريكيون لم يتوصلوا الى اتفاق بشأن رفع سقف الدين الحكومي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563049/

دخلت المفاوضات بين الحزب الجمهوري وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرحلة متأزمة، في ظل معارضة الجمهوريين لمطلب البيت الأبيض برفع سقف الاقتراض وتمديد أجل تسديده إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

 

دخلت المفاوضات بين الحزب الجمهوري وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرحلة متأزمة، في ظل معارضة الجمهوريين لمطلب البيت الأبيض برفع سقف الاقتراض وتمديد أجل تسديده إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل. ويتوجب على الحكومة الأمريكية تسديد ديونها قبل موعد 2 أغسطس/آب المقبل، وإلا واجه الاقتصاد الأمريكي هزات إضافية.

ورغم تعثر المفاوضات بين البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي الجمعة الماضية، تأمل الأسواق العالمية في أن يوافق الجمهوريون على رفع سقف الإستدانة للحكومة الأمريكية قبل انتهاء أجل السداد.

ويقع على عاتق الحكومة الاتحادية تسديد 87 مليار دولار من الديون في 2 أغسطس/آب القادم، كما يجب اعادة تمويل سندات مالية بقيمة 410 مليارات دولار.

وأشاع وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايثنر أجواء إيجابية، عندما أشار

 إلى أن زعماء الكونغرس يعملون معا بهدف التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الإستدانة.

ويسعى رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر خلال اجتماع اليوم 25 يوليو/تموز لبحث الخلاف بين الحزب والرئيس باراك أوباما حول بسط سلطة الحكومة على الاقتراض، وتقليص حجم الإنفاق الفيدرالي.

وكان بينر قال إنه يعمل للتوصل إلى خطة من شقين لرفع سقف الديون، لكنه بدا غير واثق من دعم الديمقراطيين.

ويعارض الجمهوريون فكرة أوباما برفع سقف الإستدانة لفترة تمتد إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل، وينادون في المقابل باعتماد خطة قصيرة الأجل لا تتجاوز ستة أشهر.

هذا الموقف جعل الرئيس الأمريكي يهدد باستخدام حق النقض ضد أي خطة ما لم تمدد الحد من الاقتراض في البلاد حتى عام ألفين وثلاثة عشر.

ولا تستطيع الحكومة الأمريكية الاقتراض فوق السقف الذي حدده الكونغرس والمقدر بـ14.3 تريليون دولار، وهو سقف استنفذته في مايو/أيار الماضي.

المستشار السابق في البنك الدولي الدكتور نمرود روفائيلي:ستكون لانهيار الدولار عواقب وخيمة

وبهذا الخصوص ادلى المستشار السابق في البنك الدولي الدكتور نمرود روفائيلي من واشنطن بحديث لقناة "روسيا اليوم" وقال ان العملة الامريكية هي عملة الاحتياط الاولى في العالم وفي حال صعوبة ايفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها المالية فيما يتعلق بالدولار فان الاخير قد يتعرض للانهيار وقد تكون نتائج ذلك كارثية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم