تورط مسؤولين من الـ "فيفا" بمحاولة تلقي 3,2 مليون دولار دعما لاستضافة أمريكا نهائيات كاس العالم 2018

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56298/

نشرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية في 17 أكتوبر/تشرين الأول ان اثنين من كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ "فيفا" اعربا لرجال اعمال عن استعدادهما التصويت لصالح الولايات المتحدة مقابل 3,2 مليون دولار أمريكي، دعما لاستضافتها نهائيات كاس العالم في عام 2018.

نشرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية في 17 أكتوبر/تشرين الأول ان اثنين من كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ "فيفا" اعربا لرجال اعمال عن استعدادهما التصويت لصالح الولايات المتحدة مقابل 3,2 مليون دولار أمريكي، دعما لاستضافتها نهائيات كاس العالم في عام 2018.
واشارت الصحيفة الى ان المسؤوبين هما رينالد تيماري من تاهيتي، احدى جزر بولونيزيا الفرنسية، وهو عضو اللجنة التنفيذية للـ "فيفا"، و عاموس آدامو رئيس اتحاد كرة القدم لغرب افريقيا.
ولفتت "صانداي تايمز" في عددها الى ان صحفيين من الـ "صانداي تايمز" قدموا انفسهم للمسؤولين الرياضيين على انهم رجال اعمال معنيين بتنظيم بطولة كاس العالم بنسخة العام 2018 في أمريكا، مدعين انهم يمثلون اللوبي لعدد من الشركات الأمريكية.
وتضيف الصحيفة البريطانية ان مسؤولي الـ "فيفا" ابديا استعدادا كبيرا لدعم الطلب الأمريكي، عندما عرض"رجال الاعمال" عليهما التصويت لصالح الولايات المتحدة، لكنهما المحا الى انهما لن يفعلا ذلك بدون مقابل، وهو ما قد تم رصده بواسطة شريط تسجيلي، يشير بوضوح الى ان تيماري طلب مقابل هذه الخدمة 2,4 مليون دولار، في حين كان آدمو اكثر تواضعا اذ طلب 800,000 دولار فقط.
واضافت الصحيفة ان لقاءين جمعا بين "الأمريكيين" من جهة وبتيماري وآدامو من جهة اخرى، احدهما كان مع الاخير في لندن.
وعلى الرغم من ان المسؤولين في المنظمة الرياضية الدولية طلبا ان يتم تحويل هذه الاموال الى حسابيهما الشخصيين، الا انهما شددا على ان الاموال التي يودون الحصول عليها ليست لهما شخصيا، وانما ستخصص لدعم النشاطات الرياضية في بلديهما.

وقال آدامو لمحدثيه "بالطبع اذا كنتم تستثمرون اموالا كهذه فذلك يعني انكم تريدون ان يكون التصويت مناسبا"، وذلك فيما يتعلق بالتصويت على نهائيات كاس العالم لعام 2018، اذ ان آدامو اشار بوضوح الى ان لديه تعهدات مماثلة تلزمه بالتصويت لدولة اخرى حول التصفيات لعام 2022 التي كانت أمريكا قد رشحت نفسها لاستضافتها ايضا، متوقعا بحسب تحليله الشخصي ان تحل أمريكا في المركز الثاني في هذه المنافسة.
وعلى الفور عقب نشر هذه المعلومات، اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ "فيفا" انه  فتح ملف تحقيق في الاتهامات الموجهة لاعضائه.
وجاء في بيان وزعه الاتحاد الدولي على وسائل الاعلام ان الـ "فيفا ولجنة  السلوك الاخلاقي التابعة له يراقبان عن كثب عملية التعامل مع طلبات استضافة نهائيات كاس العالم في عامي 2018 و2022، وسوف تواصل عملها في هذا المجال".
وجاء في البيان ان الـ "فيفا" غير مستعد للادلاء باية تصريحات في الوقت الراهن بسبب النقص في المعلومات، وان الاتحاد قد طلب كافة الوثائق ذات الصلة بهذه القضية، بالاضافة الى ما بحوزته من معلومات، ويتوقع الحصول عليها في القريب العاجل وسيقوم بدراستها وتحليلها، على ان يصدر قراراته حال انتهاءه من ذلك.
ولم تقتصر ردود الافعال على الاتحاد الدولي لكرة القدم، اذ اعلن سونيل غولاتي، رئيس الاتحاد الأمريكي لهذه اللعبة من جانبه عبر بيان اصدره، عن عدم وجود اية صلة للجنة الأمريكية المكلفة بتقديم طلب ترشيح الولايات المتحدة لاستقبال تصفيات 2018  بهذا الامر.
واضاف البيان ان "خبر الـ "صنداي تايمز" يشير بشكل لا يدع مجالا للشك، وهو ما يتم تكراره والتاكيد عليه، الى انه لا علاقة بتاتا بين هذا الامر والطلب الذي تقدمت به أمريكا".
واكدت الصحيفة في الخبر المنشور على صفحاتها ان اللقائين بين مسؤوليي الـ "فيفا" وصحفييها تما قبل ان تسحب الولايات المتحدة قبل يومين طلب ترشيحها لتنظيم تصفيات كاس العالم في عام 2018، بهدف التركيز على المنافسة لاستضافة تصفيات 2022.
يذكر ان الدول المرشحة لتنظيم بطولة كاس العالم خلال 8 سنوات هي روسيا وبريطانيا، بالاضافة الى طلبين تشترك بكل منهما دولتان، الاول مقدم من البرتغال وإسبانيا والثاني قدم من هولندا وبلجيكا.
وسيتم الاعلان عن الدولة المضيفة لهذا الحفل الرياضي العالمي بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زيوريخ السويسرية، في 2 ديسمبر/كانون الأول القادم.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا