متحدث باسم الحكومة الليبية: طرابلس على استعداد للمحادثات مع الامريكان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562911/

اعلن موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية ان ليبيا على استعداد لاجراء مزيد من المحادثات مع المسؤولين الامريكان ولمقابلتهم مجددا. من جانبه، اشترط مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الممثل الليبي موافقة القذافي علنا على التنحي قبل بدء أية محادثات.

اعلن موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية يوم الجمعة 22 يوليو/تموز ان ليبيا على استعداد لاجراء مزيد من المحادثات مع المسؤولين الامريكان ولمقابلتهم مجددا بعد لقاء عقده الجانبان في تونس في بداية الاسبوع الجاري لمح الجانب الامريكي خلاله الى ضرورة تنحي معمر القذافي.

واعرب موسى ابراهيم عن اعتقاده بان اللقاء في تونس كان مثمرا، مشيرا الى ان الجانب الليبي شرح للمسؤولين الامريكان عددا من الامور. واضاف ان السلطات الليبية ترى انه ليست لدى واشنطن الصورة الكاملة للوضع.

واكد المتحدث ان الحكومة الليبية على قناعة بان عقد المزيد من الاجتماعات من هذا القبيل في المستقبل سيساعد على حل القضية الليبية.

وقال الدبلوماسي الليبي ان معمر القذافي يشجع انصاره على التفاوض مع الثوار، لكنه لن يدخل في المباحثات معهم شخصيا. واكد كذلك ان الزعيم الليبي لا ينوي مغادرة البلاد او التنحي.

من جانبه، اشترط مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الممثل الليبي، موافقة القذافي علنا على التنحي قبل بدء أية محادثات، وقال في بيان أسبوعي للشعب الليبي بثته يوم السبت 23 يوليو/تموز محطة تليفزيونية تديرها المعارضة: "إنه لا حوار مع النظام الليبي ما لم يعلن القذافي رحيله وتنحيه هو وأولاده عن الحكم".

خبير سياسي: لا بد من ايجاد حل سلمي للقضية الليبية دون اي تأثير خارجي

اكد الدكتور صالح ابراهيم مدير عام اكاديمية الدراسات العليا بطرابلس في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان الحل الوحيد للقضية الليبية هو اجراء الحوار بين الليبيين من دون اي تأثير من الاطراف الدولية والخارجية، مشيرا الى ان الضغوط من قبل دول الناتو تعرقل التفاوض بين طرابلس وبنغازي.

كما اشار الخبير الى ضرورة ايجاد حل سلمي للمشاكل الداخلية الليبية دون المساس برمزية معمر القذافي كزعيم للشعب الليبي، لانه حتى اذا تمكن الناتو من اسقاط القذافي فسيؤدي ذلك الى اندلاع حرب اهلية حقيقية في البلاد، لانه يوجد في طرابلس والجنوب وحتى في بعض المناطق الشرقية عدد كبير من مؤيدي العقيد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية