عباس يجتمع وسفراء فلسطين استعدادا لمعركة دبلوماسية قبل إعلان الدولة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562904/

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 23 يوليو/تموز في اسطنبول مع جميع السفراء الفلسطينيين في الخارج بحضور رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، لبحث وسائل الحصول على اعتراف أكبر عدد ممكن من البلدان بالدولة الفلسطينية قبل سبتمبر/أيلول القادم.

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 23 يوليو/تموز في اسطنبول مع جميع السفراء الفلسطينيين في الخارج بحضور رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، لبحث وسائل الحصول على اعتراف أكبر عدد ممكن من البلدان بالدولة الفلسطينية قبل سبتمبر/أيلول القادم.

وأوضح عباس يوم 22 يوليو/تموز أنه سيتم تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية الى الأمين العام للأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن اللجنة القانونية المنبثقة عن لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية ستلتئم في الدوحة مطلع الشهر المقبل لتحديد الخطوات المطلوبة على هذا الصعيد.

وأكد عباس ان الجهود التي تبذل من اجل الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية لن تكون على حساب مفاوضات السلام التي يرغب الفلسطينيون في مواصلتها.

وقال عباس فيما يخص التأييد الأوروبي لقيام الدولة "أوروبا بدأت تتفهم وهناك دول مثل السويد وإسبانيا قالوا إننا معكم بالذهاب إلى الأمم المتحدة ، وربما تكون هناك دول أخرى. والنرويج رفعت التمثيل الدبلوماسي وقامت بذلك إسبانيا وفرنسا ودول عدة أخرى".

وردا على تهديدات إسرائيلية بإلغاء أوسلو في حال التوجه إلى مجلس الأمن قال الرئيس "لقد ألغوا أوسلو، عمليا ألغوا أوسلو، عندما تكون لنا حقوق في أوسلو وهي محددة وأوسلو تقول إنه لا بد من إنهاء قضايا المرحلة النهائية خلال خمس سنوات ولا يقتربوا منها، فإلى الآن حكومة نتنياهو لم تبحث، أو لا تريد أن تبحث قضية واحدة من قضايا المرحلة الانتقالية، فما الذي يعنيه هذا؟ إذا ما كانوا يريدون السلام فإن طريق السلام ليس هذا وإنما طريق السلام أن يعطى لكل ذي حق حقه وأن يعطى الفلسطينيون حقهم وأن يجلسوا على طاولة المفاوضات، نحن ما زلنا نقول إننا نريد العيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل".

وتابع قائلا «هناك 117 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية بحدود العام 1967 بدءا من اميركا اللاتينية الى اوروبا الى افريقيا وحتى اسيا»، معربا عن امله في ان تحذو كل الدول الاخرى حذوها.

وبدأ عباس جولة في مطلع الاسبوع الجاري لحشد دعم المجتمع الدولي لتصويت مرتقب في الامم المتحدة في سبتمبر/أيلول من اجل الاعتراف بدولة فلسطينية.

الى ذلك، افاد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريحات صحافية امس إن «نحو 100 سفير فلسطيني من أنحاء العالم سيشاركون في الاجتماع الذي يعقد في اسطنبول التركية». وذكر أن الاجتماع غير المسبوق «سيحضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيصدر توجيهاته لكافة السفراء فيما يتعلق بالمرحلة القادمة وفيما يتعلق بتقييم المرحلة الحالية، والأسباب التي أدت إلى توقف عملية المفاوضات، والخيارات المطروحة أمام القيادة الفلسطينية".

وذكر أن هدف الاجتماع «وضع توصيات ليعمل السفراء على أساسها في المرحلة القادمة، ونحن لن نغفل الجاليات في المهجر والدور الذي يجب أن تقوم به مع السفارات ومؤسسات المجتمع الدولي لمساندة الجهد الرسمي الفلسطيني، إضافة إلى كيفية تطوير عمل السفارات للانتقال إلى مستوى التحديث المطلوب». وأشار إلى أن انقرة «تعهدت بكل تكاليف الاجتماع".

مسؤول فلسطيني: خطاب اردوغان تاريخي

اعتبر حسام زملط، ممثل مفوضية العلاقات الدولية في حركة فتح في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من رام الله أن خطاب رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي امام الرئيس محمود عباس بحضور سفراء فلسطين، اعتبره مميزا وتاريخياً.

وأشار زملط  بهذا الصدد الى تأكيد اردوغان على ان بلاده ستبقى الى جوار الفلسطينيين وستخوض المعركة الدبلوماسية بهدف قيام دولة فلسطين.

واوضح ان الاعتراف السوري بدولة فلسطين جاء متأخراً لكنه في وقته ومناسباً.

السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة: الهدف يتمثل بكسب اعتراف ثلثي أعضاء الجمعية العامة

اشار السفير الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من اسطنبول إلى أن اجتماع اسطنبول ليس الأول ولا الأخير حيث يتم تداول ما يجب القيام به دبلوماسيا للحصول على اعتراف بدولة فلسطين.

واوضح السفير ان المطلوب تكثيف جهود السفراء في الدول التي لم تعترف بفلسطين لتدعم قيام الدولة في سبتمبر/ايلول القادم.

واضاف ان الهدف يتمثل بكسب اعتراف ثلثي أعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية