سورية: استهداف كلية عسكرية وقطار ركاب في حمص

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562901/

قال مصدر عسكري سوري إن مجموعات مسلحة شنت هجوما بقذائف "أر بي جي" على الكلية العسكرية في مدينة حمص مساء يوم 22 يوليو/حزيران، مؤكدا عدم سقوط ضحايا. كما استهدفت مجموعة تخريبية قطار ركاب في منطقة قريبة من حمص على خط  السكة الحديدية حلب ـ دمشق أدى الى مقتل شخص واصابة أخرين.

قال مصدر عسكري سوري إن مجموعات مسلحة شنت هجوما بقذائف "أر بي جي" على الكلية العسكرية في مدينة حمص مساء يوم 22 يوليو/حزيران، مؤكدا عدم سقوط ضحايا.

وكان شهود عيان قالوا إنهم سمعوا دوي انفجارين ليلة  22- 23 يوليو/تموز من داخل الكلية الحربية السورية في مدينة حمص، التي تشهد مظاهرات احتجاج واضطرابات.

وأكد عدد من السكان إنه سمع صوت اطلاق نار كثيف وشوهدت سيارات اسعاف تتجه نحو المجمع العسكري في منطقة الوعر القديمة.

استهداف قطار ركاب على طريق حلب ـ دمشق

في سياق متصل ذكرت وكالة الأنباء السورية الحكومية "سانا" أن مجموعات تخريبية في منطقة السودة قرب حمص استهدفت قطاراً للركاب فجر يوم 23 يوليو/تموز كان متوجهاً من حلب إلى دمشق ما تسبب بمقتل سائق القطار واصابة عدد من الركاب.

وأوضحت الوكالة أن المجموعات التخريبية الإرهابية قامت بفك أجزاء من السكة الحديدية ما أدى إلى خروج القطار عن السكة واشتعال عربة الرأس (القاطرة) ، مشيرة الى أن القطار كان يقل 480 راكبا.

ناشط: منع السلطات السورية من دخول الاعلام يعيق رصد الوضع

من جهته أوضح الناشط الحقوقي السوري عمار الرفاعي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دبي في تعليقه على خبر وقوع انفجار في الكلية الحربية بحمص، أنه مادامت السلطات السورية لا تسمح بدخول الاعلام المحايد لرصد الوضع فأنه من الصعب التكهن بشيء او تصديق شيء أخر.

واشار إلى أن من الصعب ايضا حل القضايا السورية في سورية لوجود حصار أمني، مؤكدا ان دور المعارضة قائم وهناك حراك سياسي مرضي تقوم به.

خبير: الوضع في سورية دخل مرحلة جديدة

اشار عماد فوزي الشعيبي، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق إلى أن الوضع في سورية، عقب الاستهدافين اللذين وقعا، قد دخل مرحلة جديدة تتمثل بالتفجيرات وربما يليها اغتيالات.

ولفت الى أن الوضع هذا يعيد بذاكرتنا الى عام 1981 عندما تم تفجير منطقة الأزبكية حيث تتواجد شعب التجنيد، وكان ضحاياه بالمئات بين مدنيين وعسكريين.

اكد الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحاده في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق انه "لم تتوسع دائرة الاحتجاجات على الاطلاق، كما تقول وسائل الاعلام المغرضة، بل على العكس، انحسرت". واشار الى ان "الناس بدأت تتفهم ان هذه التظاهرات لم يعد لها اي طعم او رائحة او فائدة".

من ناحيته قال الخبير في شؤون الشرق الأوسط بجامعة "هارفرد" الأمريكية جاستن دارغين لـ"روسيا اليوم" من عمان ان "المشكلة في سورية متعلقة بأن الشعب السوري لا يقبل التسليح الحكومي وبأن النظام يستبق الوقت حتى تخف المظاهرات التي ستنتشر اكثر"، حسب رأيه.

بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي حسين عبد الحسين في حديث من واشنطن مع قناة "روسيا اليوم" ان رقعة التظاهرات في سورية "تتسع الى احياء ومدن لم تكن فيها بالسابق وان عدد المتظاهرين يكبر من جمعة لاخرى". كما تسائل تعليقا على العمليات التخريبية التي حصلت مؤخرا بانه "لماذا لا يقوم المسلحون باطلاق النار على المظاهرات المؤيدة للرئيس السابق؟ يبدو انهم يقفون الى جانب النظام وليس المعارضة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية