كاميرون أمام مجلس العموم:سأقدم إعتذاري إذا تبين ان مستشاري يكذب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562759/

شارك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في جلسة طارئة للبرلمان البريطاني يوم 20 يوليو/تموز، خصصت لبحث ما أصبح يعرف بفضيحة التنصت المتهم بالوقوف وراءها روبرت مردوخ إمبراطور الإعلام في المملكة المتحدة.

شارك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في جلسة طارئة للبرلمان البريطاني يوم 20 يوليو/تموز، خصصت لبحث ما أصبح يعرف بفضيحة التنصت المتهم بالوقوف وراءها روبرت مردوخ إمبراطور الإعلام في المملكة المتحدة.

وكان من المفترض أن يبدأ نواب البرلمان عطلتهم الصيفية في نفس يوم إنعقاد الجلسة، إلا أن تطور الأزمة دفع بمجلس العموم إلى تمديد جلساته، فيما قلص كاميرون جولته الأفريقية إلى يومين .

وأعلن كاميرون في خطابه عن تشكيل لجنة من خبراء مستقلين سيلقى على عاتقهم تقديم تقرير عن كيفية تعاطي وسائل الإعلام مع فضيحة تنصت عدد من الصحافيين على رسائل صوتية لشخصيات بريطانية معروفة. وقال بأن اللجنة ستتكون من نشطاء في مجال حقوق الإنسان وصحفيين سابقين ومحررين ومدراء دور نشر وقنوات تلفزيزنية، فضلاً عن رجال شرطة متقاعدين، إلى جانب المسؤول السابق عن الوكالة البريطانية لشؤون الإذاعة والتلفزيون ومؤسسات الإتصال، حيث من المقرر أن يقوموا بمساعدة رئيس اللجنة اللورد والقاضي ليفينسون.

ولفت كاميرون إلى أن اللجنة ستنظر في ملابسات فضيحة التنصت، إلى جانب مسائل تتعلق بسياسة ودور وسائل الإعلام والشرطة. وأعلن أن تقريراً خاصاً حول هذه القضية سيصدر خلال عام واحد "من الآن". وفي السياق ذاته اعرب كاميرون عن أسفه لـ "الضجة" التي رافقت قراره بتعيين إندي كولسون مستشاراً له في مجال العلاقات مع وسائل الإعلام .

وكان كولسون شغل بين العامين 2003 و2007 منصب رئيس تحرير صحيفة "نيوز أوف وورلد" التي تعود ملكيتها إلى روبرت مردوخ، قبل أن يقدم إستقالته على خلفية فضيحة التنصت على الرسائل الصوتية.

وحسب كاميرون فإن كولسون نفى نفياً قاطعاً معرفته بإختراق الهواتف العائدة لصحيفة "نيوز أوف وورلد"، لكنه أضاف إن الأخير سيعرض نفسه للملاحقة الجنائية إذا تبين انه كذب على رئيس الوزراء والشرطة. وحول قراره بتعيين كولسون مستشاراً له قال كاميرون  ان "كل شخص يتعلم من أخطاءة، وإنني إستخلصت العبر مما حصل". وأكد أنه سيقدم إعتذاراً إذا ثبت تورط كولسون في الفضيحة.

ورداً على أسئلة لنواب معارضين دافع كاميرون عن سياسته وطريقة تعامل موظفي إدارته مع الشرطة وممثلي مؤسسة روبرت مردوخ سواءاً خلال مرحلة التحقيقات في فضيحة التنصت أو عبر دراسة الهيئات المعنية في بريطانيا لنوايا مردوخ إحكام قبضته على قناة  سكاي بي الفضائية.

هذا وقد تراجع رضى البريطانيين عن أداء كاميرون إلى أدنى مستوى له منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في مايو/أيار الماضي. وطبقاً لنتائج إستفتاء يجريه شهرياً مركز "إيبسوس موري" فإن نحو 63%  ممن شملهم الإستفتاء إنتقدوا بشدة طريقة إدارة الحكومة لشؤون البلاد، في حين أعرب 53% عن عدم رضاهم عن أداء رئيس الوزراء، و 38% أعربوا عن رضاهم عنه.

وحسب مراقبين محليين فإن تورط إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ في فضيحة التنصت  شكلت صدمة للبريطانيين وهزت ثقتهم بالحكومة وبالشرطة ووسائل الإعلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك