جنبلاط: في سورية طاقات هائلة تستطيع أن تبني مع الرئيس السوري بشار الأسد سوريا جديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562748/

بعد لقاءه في موسكو يوم 20 يوليو/تموز مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اجرى زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط لقاء مع قناة "روسيا اليوم" اكد فيه على ضرورة منح الأسد الفرصة لتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها. كما تطرق جنبلاط الى بعض المسائل الاخرى التي تشغل بال لبنان والمنطقة العربية.

بعد لقاءه في موسكو يوم 20 يوليو/تموز مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اجرى زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط لقاء مع قناة "روسيا اليوم" اكد فيه على ضرورة منح الأسد الفرصة لتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها. كما تطرق جنبلاط الى بعض المسائل الاخرى التي تشغل بال لبنان والمنطقة العربية.

اليكم اهم ما ورد في هذا اللقاء:

س - سيادة الرئيس كنا نود في البداية أن نتحدث عن موضوع حزب الله في لبنان وما يحيط به من غموض وخاصة فيما يتعلق بالمحكمة الدولية؟

- حزب الله ونحن معه نرفض تسييس هذه المحكمة نريد العدالة ولكن نرفض تسييس هذه الحكمة لا أكثر ولا أقل ولا نريد لهذه المحكمة أن تكون أداة لتصفية حسابات دولية على الأرض اللبنانية، سنرى بما أن حزب الله يشارك في الحكومة سنرى الطريق الأنسب للابقاء على التعاطي مع المحكمة ولرفض التسييس. نحن شركاء في حلف وبهذه المقدمات الجديدة.

س - ولكن ما هو مستوى العلاقات الآن بين بيروت ودمشق على خلفية ما يجري من احداث في سورية؟

- أكرر مجدداً أن الرئيس السوري في عدة خطابات، او في الخطاب الأخير تحديداً وعد بإصلاحات وعليه ان يترجم تلك الإصلاحات عملياً من أجل إخراج سورية من هذه الحلقة التي قد تؤدي بسورية إلى المجهول. وفي سورية طاقات هائلة تستطيع أن تبني ، مع الرئيس السوري بشار الأسد، أن تبني سورية جديدة على قاعدة سورية متعددة الأحزاب ، على قاعدة ـ أيضاً كما وعد ـ محاسبة الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب السوري، وأيضاً محاسبة الذين قاموا بجرائم بحق قوات الأمن والجيش السوري في بعض المناطق، ومنها تنطلق سورية إلى الأمام.

س - سيادة الرئيس، كيف تنظرون إلى توجهات المعارضة السورية في الخارج الآن وتأثيرها في الأحداث في سورية؟

- أرفض شخصياً أي تدخل خارجي في الشأن السوري الداخلي، في سورية طاقات هائلة من كل الأصناف والمجتمع المدني من أحزاب من شرفاء من مستقلين يستطيعون أن يقرروا مستقبل سورية على قاعدة وقف العنف وإطلاق سراح المعتقلين وثم بناء دستور جديد لسورية.

س - سؤال أخير أتيتم إلى موسكو والتقيتم وزير الخارجية، مالذي يمكن أن يقال عن هذا اللقاء؟ وما الذي تريدونه بالضبط من موسكو؟

- في أوج اللحظات وفي أوج الصعاب كانت دائماً موسكو مع الاستقرار في لبنان ومع دعم القضايا اللبنانية والعربية، وليس بغريب على تاريخ موسكو منذ أيام الاتحاد السوفييتي إلى اليوم، ودائماً اتشاور معهم وبالتحديد مع الوزير لافروف للتعاطي مع الشؤون المستجدة في الشأن اللبناني والسوري، وطبعاً مسألة الدعم الأساسي التاريخي لموسكو للقضية العادلة الفلسطينية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية