الصين تشدد الاجراءات الأمنية في شينجيانغ بعد مواجهات دامية بين الشرطة والايغور

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562719/

رفعت السلطات الصينية من الاجراءات الأمنية في مدينة هوتان في منطقة شينجيانغ شمال غربي البلاد عقب اشتباكات دموية وقعت يوم 18 يوليو/تموز بين الشرطة وافراد من الايغور الانفصاليين.

رفعت السلطات الصينية من الاجراءات الأمنية في مدينة هوتان في منطقة شينجيانغ شمال غربي البلاد عقب اشتباكات دموية وقعت يوم 18 يوليو/تموز بين الشرطة وافراد من اليوغور الانفصاليين.

وذكرت صحيفة "جينجوا شيباو" في عددها الصادر يوم 20 يوليو/تموز أن الشرطة خلال قمعها لاعمال الفوضى قتلت 14 شخصا، قاموا، بحسب الرواية الرسمية، بالاعتداء على قسم الشرطة، ما تسبب بمقتل ضابط وحارس وامرأة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر امنية قولها إن المعتدين بعد قتلهم لحارس قسم الشرطة احتجزوا 6 رهائن من المدنيين وعددا من عناصر الشرطة، واضرموا النار في قسم الشرطة. وقال شرطي اخر أن المعتدين كانوا يصرخون "لا إله إلا الله" وغيرها من الجمل الدينية واقتحموا بناء القسم، حيث واجهتهم النيران.

في الوقت ذاته اعلن المؤتمر العالمي الايغـوري ومقره ألمانيا، ان الهجوم على قسم الشرطة وقع بعدما حاولت الشرطة قمع مظاهرة سلمية للايغور.

وقال عضو في المؤتمر إن قوات الأمن ضربت 14 ايغورا حتى الموت واطلقت النار على 6 اخرين خلال تفرقة المظاهرة، كما اعتقلت 70 اخرين. واشار الى ان المتظاهرين طالبوا بمعلومات عن اقربائهم المعتقلين بقضية الاشتباكات على أساس عرقي في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانغ عام 2009. عندئذ قتل 197 شخصا من قومية الهان.

واعتبر مدير ادارة الاعلام في شينجيانغ ان الهجوم على قسم الشرطة كان حملة منظمة قام بها ارهابيون مسلحون.

خبير: لا تشابه بين "الربيع العربي" وأحداث اقليم شينجيانغ

أشار الخبير في الشؤون الصينية السيد ديميتري كوزوريف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن التوتر بين السلطات الصينية وأقلية اليوغور المسلمة في أقليم شينجيانغ يحدث بشكل متكرر.

واوضح الخبير أنه وفي حال كان اليوغوريون على حق فسيصبحون في النهاية غير محقين، وتوجه إليهم أصابع الاتهام بالقيام بأعمال عنف وارهاب.

واكد ان ما يحدث هناك لا يمكن مقارنته بالربيع العربي، لافتا إلى ان الحل يمكن ان يأتي بالطرق الدبلوماسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك