ناشط سوري: نظام بشار الاسد خسر الحل العسكري و"لعبة" المؤامرة الخارجية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562704/

أشار برهان غليون الناشط السوري ، مدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة "السوربون" الفرنسية لقناة "روسيا اليوم" إلى عدم وجود خطر وقوع البلاد في فتنة طائفية. من جانبه قال البرلماني السوري خالد العبود إن الحديث عن عدم وجود فتنة طائفية يهدف الى صرف النظر عما يحصل على ارض الواقع.

قال برهان غليون الناشط السوري ، مدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة "السوربون" الفرنسية في مقابلة اجرتها معه قناة "روسيا اليوم" الثلاثاء 19 يوليو/تموز ان هدف المعارضة السورية هو "نقل سورية من دولة ديكتاتورية الى دولة ديمقراطية"، مشيرا الى عدم وجود اي اختلاف داخل قوى المعارضة حول وسائل تحقيق اهدافها. وقال ان المعارضة تنوي تحقيق ذلك بوسائل سلمية مع رفض التدخلات العسكرية الاجنبية والعنف والطائفية.

واشار غليون الى ان المعارضة السورية عاشت على مدى 50 عاما "تحت الارض" نظرا لوجود هامش ضيق للحريات. اما الآن فيرى الخبير ان المعارضة "تبدأ حياة جديدة"، مؤكدا ان المعارضة ليست مقسمة على الرغم من وجود بعض الصعوبات. واضاف انها متعددة الاطراف وهذا شيء طبيعي.

ويعتقد غليون ان بداية الاشتباكات الطائفية في سورية امر غير ممكن حاليا لان سورية "ليست في اطار تصفية الحسابات"، والمعارضة ترمي الى بناء سورية جديدة ستكون دولة ديمقراطية، مضيفا ان هذا "يعني اجماع جميع السوريين".

وقال الخبير ان النظام السوري يلعب بعدة اوراق بينها تخويف الناس من الفتنة الطائفية ودفع الناس نحو هذه الفتنة، ولكنه "سيخسر كما خسر الحل العسكري ولعبة المؤامرة الاجنبية والى اخر ذلك".

برلماني سوري: السلطات لا تعول فقط على الحوار بل على مجموعة من الأدوات منها الحل الأمني

اشار خالد العبود عضو مجلس الشعب السوري في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق إلى أن السلطات السورية لا تعول فقط على الحوار ولجان الحوار وأدوات الحوار وانما ايضا على مجموعة من الأدوات الأخرى، منها الحل الأمني.

واوضح البرلماني السوري الى أن ما قاله نشطاء عن عدم وجود فتنة طائفية في حمص وان القتل يأتي من قبل قوات الامن او الجيش هو كلام يتكرر على الدوام ويهدف الى صرف النظر عما يحصل على ارض الواقع، فالمعطيات تقول عكس ذلك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية