تظاهرات الاحتجاج ضد رفع سن التقاعد بفرنسا في تواصل والاضرابات تشل غالبية محطات تكرير النفط

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56265/

خرج قرابة 310,000 شخص للمشاركة في مظاهرات احتجاج عمت شوارع العاصمة الفرنسية باريس ضد اصلاحات التقاعد المزمع اعتمادها من قبل الحكومة، وذلك نقلا عن موقع "إكسبرس" الإلكتروني في 16 أكتوبر/تشرين الأول، لتدخل المظاهرات يومها الخامس على التوالي. وتعد المشكلة الاهم التي تعانيها فرنسا حاليا هي التزود بالوقود، اذ عبر موردو البنزين قبل يومين عن قلقهم بسبب الاضرابات التي شلت 10 من 12 معمل تكرير للنفط في البلاد.

دخلت فرنسا في 16 أكتوبر/تشرين الأول يومها الخامس على التوالي بمظاهرات احتجاج عمت شوارع العاصمة الفرنسية باريس ضد اصلاحات التقاعد المزمع اعتمادها من قبل الحكومة، وذلك نقلا عن -موقع "إكسبرس" الإلكتروني في 16 أكتوبر/تشرين الأول، الذي اشار الى ان عدد المتظاهرين بلغ قرابة 310,000 شخصا، في حين اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية ان عدد هؤلاء لا يتجاوز 20,000 متظاهر.
وبدأ المتظاهرون بالتجمع في ساحة الجمهورية الباريسية قرابة الساعة الثالثة ظهرا بحسب التوقيت المحلي، ومن ثم انطلقوا الى مقر مجلس الشيوخ للتعبير عن رفضهم لمشروع القرار المتعلق بالاصلاحات المقترحة، والتي تقضي برفع سن التقاعد الادنى من 60 الى 62 عاما، والاقصى من 65 الى 67 عاما، وللمطالبة بعدم التصويت ايجابا لاعتمادها.

وبالاضافة الى المظاهرة التي شهدتها باريس فقد انطلقت 140 مسيرة حاشدة في مدن الجنوب الفرنسي، شارك فيها 340,000 شخصا، منهم 140,000 في مدينة تولوز وحدها، كما شارك في هذه الفعاليات 5000 طالب.
من جانب آخر يصر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على تخطي العقبات المتمثلة بالنقابات الرافضة لمشروع القرار، اذ يرى في هذه الاصلاحات الوسيلة الوحيدة للحد من النقص الذي يواجهه صندوق التقاعد، والذي بلغ 32 مليار يورو، من المتوقع ان يبلغ 50 مليار يورو في حال سارت الامو على نفس الوتيرة.
وتعد المشكلة الاهم التي تعانيها فرنسا حاليا هي التزود بالوقود، اذ عبر موردو البنزين قبل يومين عن قلقهم بسبب الاضرابات في 10 من 12 معمل تكرير للنفط في البلاد.
وكانت الحكومة قد تعهدت بانه ستعمل على انهاء الاضرابات في معامل التكرير، لكن هذه المحاولات لم تكلل بالنجاح.
ويهدد النقص الحاد بالوقود بشل حركة الطيران في فرنسا، اذ اعلنت وسائل اعلام فرنسية ان الوقود المتوفر في مطار "أورلي" يكفي لتزويد الطائرات لمدة 17 يوما فقط، بينما يكفي الكيروسين في مطار فرنسا الرئيسي "شارل دي غول" لساعات قليلة، ربما لا تتجاوز 72 ساعة.
وحول هذا الامر طمأن وزير الاقتصاد الفرنسي كريستيان لاغار الشعب اثناء لقاء اجرته معه محطة اذاعية محلية، اذ اكد على ان مخزون الوقود كاف للتعويض عن النقص الناجم بسبب الاضرابات.
يذكر ان مخزون فرنسا الاستراتيجي من الوقود يبلغ 17 مليون طن من النفط ومشتقاته، وان استهلاك هذا المخزون بالمعدل الطبيعي يسمح بتوفيره لمدة 98 ونصف اليوم.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك