غوغل بلاس نظرة مستقبلية

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562616/

بعد تحقيقها نجاحاً منقطع النظير في عالم شبكات التواصل الاجتماعي بعد انضمام أكثر من 10 ملايين مستخدم خلال أقل من أسبوع من طرح النسخة التجريبية من الموقع، ينتظر مستخدمو غوغل المزيد من هذه الشبكة الاجتماعية الشهيرة.

بعد تحقيقها تجاحاً منقطع النظير في عالم شبكات التواصل الاجتماعي بعد انضمام أكثر من 10 ملايين مستخدم خلال أقل من أسبوع من طرح النسخة التجريبية من الموقع، ينتظر مستخدمو غوغل المزيد من هذه الشبكة الاجتماعية ، حتى أن بعض التعليقات اعتبرت شبكة غوغل بلاس شبكة متميزة من خلال دوائرها التي يمكن استخدامها في تقنيات التعلم الإلكتروني حيث يمكن وضع منتسبي صف كامل وأستاذهم في دائرة واحدة لتبادل المعطيات والبيانات والأسئلة والاستفسارات . وتخصيص عملية إرسال الرسائل لمجموعة محددة لوحدها يجعل من عملية تبادل المعلومات بصورة تفاعلية ممكنة حتى عبر الهواتف المحمولة أو الحواسب اللوحية العاملة بأنظمة أندرويد للاستفادة من كافة إمكانات شبكة غوغل +.

والعدد الذي توصل إليه غوغل + (بلاس)خلال أسبوع واحد يعتبر نجاحاً فريداً على الرغم من صغر هذا الرقم بالنسبة للشبكات الاجتماعية الاخرى مثل تويتر وفيس بوك، إلا أن الانضمام إلى الشبكة الجديدة يتم عن طريق الدعوات الخاصة وحسب مما يقلل من عدد المسجلين ريثما يتم إنجاز التعديلات التي تسعى غوغل إلى الحصول على بيانات حولها من المستخدمين أنفسهم لمعرفة مايرغب أكبر عدد منهم في الحصول عليه من الشبكة الجديدة.

غوغل بلاس(+) تعتمد في التواصل الاجتماعي على الصور وعلى الفيديو والرسائل النصية وإمكانية تعقب ذلك والمشاركة فيه من خلال أنظمة أندرويد على الهواتف المحمولة والحواسب الكفية بمعنى أن الموقع يشبه إلى حد كبير موقعي فيس بوك وتويتر بآن معاً. ولعل توقيع الاتفاقية بين فيس بوك وسكايب للتواصل عبر الفيديو بين الأصدقاء كان الميزة الجديدة التي دعمت مواقع فيس بوك، ولكن غوغل + مازال في مراحله الأولية ويبدو أنه حقق نجاحاً لم تحظ به مشاريعه السابقة، ولكن ،كما يبدو، بعد أن تدخل على هذه الشبكة التعديلات الموعودة والتطبيقات  مثلما هو حاصل  في الشبكات الأخرى فسيعني ذلك ولادة منافس حقيقي جديد في مجال شبكات التواصل الاجتماعي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية