مؤتمر المعارضة السورية في اسطنبول يبحث خريطة طريق لتحركها

أخبار العالم العربي

روسيا اليومروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562433/

يبحث "مؤتمر الإنقاذ الوطني" بمشاركة أكثر من 350 معارضا سوريا، الذي بدأ أعماله في اسطنبول، خريطة طريق للمعارضة السورية.

يدرس "مؤتمر الإنقاذ الوطني" بمشاركة أكثر من 350 معارضا سوريا، الذي بدأ أعماله يوم 16 يوليو/تموز في اسطنبول، وسائل الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن المقررأن يتفق المجتمعون في مؤتمر اسطنبول على "خارطة طريق لتحرك المعارضة".

ويعقد المؤتمر بدعوة من المعارض السوري هيثم المالح الذي أعلن قبل أيام عن النية في عقد المؤتمر على أن يفضى إلى تشكيل حكومة ظل من المعارضة السورية. لكن المشاركين تراجعوا عن هذه الفكرة بعد انتقادات وجهت اليهم بشأن الصفة التمثيلية للمؤتمر، وبالتحديد تغلب الممثلين عن التيار الإسلامي فيه.

هذا وأعلن المجتمعون إلغاء اجتماع كان من المقرر أن يعقد في الوقت نفسه في دمشق بسبب أعمال العنف التي جرت يوم 15 يوليو/تموز.

هذا وتضاربت الأنباء حول عدد ضحايا المواجهات في ذلك اليوم، حيث تحدثت بعض الأنباء عن سقوط نحو 40 قتيلا، وتحدثت أخرى عن مقتل 22 شخصا.

فقد قال عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان إن عدد قتلى احتجاجات "جمعة أسرى الحرية" بلغ 41 قتيلا.

من جانبه قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن عدد القتلى بلغ 22 مدنيا موثقين بالأسماء، منهم 15 في العاصمة دمشق، وقتيلان بريف دمشق، وثلاثة في محافظة إدلب، وواحد في حمص وآخر في درعا، كما قتل في دمشق عسكري من محافظة إدلب.

وأضاف المرصد أن عدد الجرحى في دمشق وريفها، وحمص وإدلب ودرعا تجاوز 300 شخصا اصابات ثمانية منهم بليغة.

كما تجاوز عدد المعتقلين، حسب المرصد، 270 معتقلا، حيث اعتقل العشرات منهم في قرى منطقة جبل الزاوية، التي تعاني من وضع إنساني صعب منذ بدء العمليات العسكرية فيها.

وبحسب المرصد فقد كانت تظاهرات الجمعة الأكبر عددا منذ انطلاق الاحتجاجات في منتصف شهر  مارس/آذار الماضي، إذ تجاوز عدد المشاركين فيها المليون و700 ألف متظاهر، توزعوا على 291 منطقة في أنحاء البلاد.

يذكر أن المعارضة السورية قد أجرت اجتماعا غير مسبوق لها في 27 يونيو/حزيران في دمشق، حيث دعا المشاركون إلى مواصلة "الانتفاضة السلمية" حتى إحلال الديموقراطية في سورية.

كما استضافت تركيا اجتماعين لمعارضين سوريين في أبريل/نيسان ويونيو/حزيران.

المصدر: وكالات

محلل سياسي سوري: اصرار المعارضة على اسقاط النظام سيؤدي الى حرب استنزافية

قال المحلل السياسي السوري حميدي العبد الله في حديث مع قناة "روسيا اليوم" ان السلطات السورية اقرت بوجود ازمة وان هناك اطرافا معارضة لا يمكن تجاهلها ودعت الى حوار للخروج من الازمة وهذه المسلمات تشكل بداية المخرج اذا كان الهدف هو الحرص على سورية و الخروج من الازمة باقل الاضرار.

واضاف العبد الله بان استمرار بعض اطراف المعارضة على رفض الحوار و الاصرار على رفع شعار اسقاط النظام مع امتلاك النظام السوري قاعدة شعبية ومؤسسات حكومية قوية فان ذلك سيؤدي الى اشعال حرب استنزافية.

 

ورأى المحلل السياسي السوري كامل صقر أن تشكيل مجلس الإنقاذ الوطني السوري هو "شكل من أشكال الهراء السياسي من جهة"، و"شكل من أشكال الطمع السياسي والانقضاض على السلطة من جهة

 

كامل صقر

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية