عضوان في مجلس الشيوخ الامريكي يخافان على أمن إسرائيل في حال نشر عناصر الدرع الصاروخية الأطلسية في تركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562236/

أعرب عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقهما إزاء اتفاق محتمل لنشر رادار في إطار الدرع الصاروخية في تركيا، لافتين إلى سوء علاقاتها مع إسرائيل وتحسنها مع إيران.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن عضوين بارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي أعربا يوم 13 يوليو/تموز عن قلقهما إزاء اتفاق محتمل لنشر رادار في إطار الدرع الصاروخية في تركيا، لافتين إلى سوء علاقاتها مع إسرائيل وتحسنها مع إيران. وطالب عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جون كيل ومارك كيرك من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ضمانات بشأن الصفقة المحتملة والتي تحدث عنها تقرير إعلامي الأسبوع الماضي. وطلب كيل وكيرك "ضمانات كتابية" لـ"إمداد إسرائيل آنيا لحظة بلحظة" بالمعلومات التي ستجمعها منظومة الرادار المتطورة من طراز "اكس باند"، حتى يتسنى للدولة العبرية "الانخراط الكامل ضمن منظومة الإدارة والتحكم الدفاعية".

كما طلبا ضمانا بـ"عدم انخراط كيانات أو هيئات تركية أو عدم الاشتباه في انخراطها" في أنشطة تخالف القوانين الأمريكية العديدة التي تهدف لإعاقة برامج الأسلحة النووية المشتبه بها لكل من إيران وسوريا، فضلا عن إبقاء المعلومات الحساسة بمنأى عن كوريا الشمالية. وطالب العضوان الجمهوريان أيضا إدارة الرئيس باراك أوباما بضمان اقتصار تشغيل منظومة الرادار القوية على القوات الأمريكية 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، بخلاف الصيانة. كما شكك السناتوران في ما اذا كان قرار وضع منظومة الرادار في تركيا "يضمن أفضل دفاع للولايات المتحدة ضد تهديد الصواريخ الإيرانية البالستية البعيدة المدى"، واستشهدا بدراسة أعدتها الوكالة الأمريكية للدفاع الصاروخي جاء فيها أن منطقة جنوب القوقاز تعد "المنطقة المثلى" لمنظومة الرادارات، إذا كان الهدف من المنظومة توفير الحماية من هجوم صاروخي إيراني محتمل. ونبه السناتوران إلى أن "خطط الإدارة للدفاع الصاروخي ستتطلب تعاون الكونغرس الذي لن يكون مضمونا، ما لم يحصل على الضمانات المطلوبة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية