اضرابات الاحتجاج ضد اصلاحات التقاعد الفرنسية تطال ميناء ومصانع تكرير الوقود

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56216/

تتواصل في يوم الجمعة 15 أكتوبر/تشرين الاضرابات العامة ضد اصلاحات التقاعد، والتي تقضي برفع سن التقاعد لسنتين لليوم الرابع على التوالي، وذلك بعد ان شهد عدد من المدن الفرنسية مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين شباب. وقد شملت مظاهرات الاحتجاج ابتداء من 15 أكتوبر/تشرين الأول 12 محطة تكرير النفط في فرنسا وميناء مارسيليا.

تتواصل في يوم الجمعة 15 أكتوبر/تشرين الاضرابات العامة ضد اصلاحات التقاعد، والتي تقضي برفع سن التقاعد لسنتين لليوم الرابع على التوالي، وذلك بعد ان شهد عدد من المدن الفرنسية مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين شباب.
ويشكل طلاب المدارس التأهيلية العدد الاكبر من المشاركين في المظاهرات مما يجعلهم القوة المحركة لها، الامر الذي سبب شللا لـ 300 مدرسة تأهيلية منتشرة في انحاء البلاد، اي ما يشكل 7,1% من مجموع هذه المدارس في فرنسا.
وخرج آلاف التلاميذ الى شوارع الجمهورية احتجاجا على مخطط الدولة اعتماد اصلاحات التقاعد الجديدة التي تعني ان سن التقاعد سيحدد بـ 67 عاما مع حلول 2030وللمطالبة بالغائها.
واحتشد متظاهرون امام مقر الرئاسة الفرنسي في العاصمة باريس، وطالبوا بسحب مشروع القرار المتعلق بتلك الاصلاحات، ومن ثم توجهوا الى مقر مجلس الشيوخ للتعبير عن استيائهم لاعضائه ايضا.
وقد شملت مظاهرات الاحتجاج ابتداءا من 15 أكتوبر/تشرين الأول 12 محطة تكرير النفط في فرنسا، حيث بدات اضرابات العمال تضامنا مع اضرابات زملائهم، وان كان العمال يعودون لمزاولة عملهم بين الحن والآخر.
كما يتواصل اضراب عمال في ميناء مارسيليا، الذين يعارضون الاصلاحات المعتمدة من قبل الادارة، والتي اجبرت عددا من الشركات على ان توقف عملية الانتاج، بسب النقص الحاد في المواد الخام، بالاضافة الى ان عدد كبير من الناقلات المحملة بالنفط، تنتظر في طابور طويل دون التمكن من الوصول الى مصانع التكرير لتفريغ حمولتها.
وقد بدات اضرابات واعتصامات في حقل تصنيع الوقود بالتاثير على عامة الفرنسيين، اذ اشارت معطيات صدرت عن اتحاد مستوردي النفط ومشتقاته المستقلين الى اغلاق مئات محطات البنزين في كافة ارجاء فرنسا، حوالي 10% من مجموع المحطات في البلاد، جراء توقف تزودها بالوقود بسبب الاعتصامات والاضرابات، التي تسببت ايضا بخلل في تزويد مطاري شارل ديغول وأورلي بالوقود الضروري.
من جانبها دعت السلطات الفرنسية الشعب الى التحلي بالهدوء والصبر، مؤكدة على ان احتياطي الوقود في خزانات الدولة كاف لتفادي وقوع ازمة، مشيرة الى انها لم تطرح مسالة سحب الوقود من المخزون الاستراتيجي، المخصص للحالات الطارئة في البلاد.
واشارت وسائل اعلام محلية الى ان رجال الامن تمكنوا من اقناع متظاهرين اقاموا حواجزا بالقرب من خزانات تحتوي على الوقود، بانهاء اعتصامهم وازالة الحواجز.
في تلك الاثناء افادت وكالة "فرانس برس" للانباء ان وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتفيلي دعا رجال الشرطة الى الحد من استخدام القوة مع الشباب الغاضب، واللجوء اليها في الحالات القصوى فقط.
وكانت الشرطة قد تعرضت لانتقادات حادة من قبل المجتمع الفرنسي المدني، بعد ان قمعت مظاهرة في ضاحية مونتري القريبة من باريس، شارك بها طلاب مدارس في 14 أكتوبر/تشرين الأول، استخدم خلالها رجال الامن اسلحة خاصة لاطلاق كرات مطاطية لتفريق المتظاهرين، اسفرت عن اصابة فتى في الـ 16 من عمره بعينيه.
وقد دفع ذلك محافظ شرطة باريس الى اصدار امر في 15 أكتوبر/تشرين الأول، يحظر استخدام هذه الكرات المعروفة باسم Flash - Ball ضد المتظاهرين في العاصمة.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك