الجمعية الوطنية الفرنسية تؤيد تمديد مشاركة فرنسا في العملية بليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562125/

صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح تمديد المشاركة الفرنسية بالحملة الأطلسية في ليبيا. وأيد هذا القرار 482 نائبا، مقابل 27 رافضا له.

صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح تمديد المشاركة الفرنسية بالحملة الأطلسية في ليبيا. وخلال التصويت الذي جرى يوم 12 يوليو/تموز أيد هذا القرار 482 نائبا، مقابل 27 رافضا له.

من جانبه أعرب الناطق الرمسي باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم عن أسفه إزاء نتائج التصويت في الجمعية الوطنية الفرنسية .

وأشار إبراهيم إلى أن هذا الموقف لا يتناسب مع الواقع، وإنما ينطلق من "أكاذيب الحكومة الفرنسية ووسائل الإعلام".

وقال إن الحكومة الليبية لم تقترف جرائم ضد شعبها، وإنها تحظى بتأييد شعبها، مما مكنها من مواجهة ضربات الناتو على امتدادا 115 يوما.

وأكد إبراهيم أن الحوار السياسي في ليبيا مرهون بوقف العدوان الأطلسي.

ويشير المراقبون إلى أن نتائج التصويت لم تكن مفاجأة، إذ أن الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الموالي للرئيس والحزب الاشتراكي قد نسقا مواقفهما حول هذه المسألة من قبل.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ الفرنسي خلال الساعات القليلة القادمة لصالح تمديد المشاركة الفرنسية في العملية بليبيا.

يذكر أن التعديلات الدستورية التي تم تبنيها عام 2008 تتطلب بأن يتم التصويت في البرلمان حول أية قرارات تتعلق بمشاركة فرنسا في عمليات عسكرية خارج البلاد تتجاوز مدتها 4 أشهر.

فيون: الحل السياسي للأزمة الليبية قد "بدأ يتبلور"

هذا وقد صرح رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في خطابه في البرلمان الفرنسية يوم 12 يوليو/تموز أنه يرى أن الحل السياسي للأزمة الليبية قد "بدأ يتبلور"، وقال إن "هناك حاجة لحل سياسي في ليبيا حاليا أكثر من أي وقت مضى".

وأضاف فيون انه "أصبح الآن الحل السياسي لا غنى عنه أكثر من أي وقت مضى، وبدأ يتبلور".

مع ذلك استبعد فيون أن يشارك القذافي في العملية السياسية في ليبيا، مشيرا إلى مواقف الدول الأفريقية التي تقوم بجهود الوساطة وقال: "لقد أكد الاتحاد الافريقي في القمة الماضية على أن القذافي لن يتمكن من المشاركة في عملية انتقال سياسي".

وذكر فيون أن فرنسا دعمت جهود الوساطة التي تقوم بها روسيا والاتحاد الافريقي.

باريس تتوقع قريبا الإعلان الرسمي عن توجيه بعض المبالغ الليبية المجمدة التي سيتم تحريرها لتلبية احتياجات المجلس الوطني الليبي

من جانبه أفاد وزير الخارجية الفرنسي ألان جبيه في البرلمان الفرنسي يوم 12 يوليو/تموز أن باريس ستعلن خلال اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا المقرر يوم 15 يوليو/تموز في اسطنبول عن توجيه جزء من أرصدة نظام القذافي التي تم تجميدها لصالح المجلس الوطني الليبي المعارض.

واعترف جوبيه بأن صنع نظام تمويل المجلس الوطني الليبي الذي اتفق عليه أعضاء مجموعة الاتصال في اجتماعها الأخير في روما يعتبر مهمة صبعة وقال: "علينا أن نعترف بأن صنع هذا النظام مهمة صعبة للغاية، يتطلب تحقيقها وقتا كثيرا، لأنها تتعلق بتحرير الأرصدة الليبية المجمدة. إننا نواجه الكثير من المشاكل القانونية".

وفي الوقت نفسه أعرب جوبيه عن أمله بأن يتمكن الطرف الفرنسي خلال اجتماع مجموعة الاتصال في اسطنبول من تأكيد رصد جزء من الأموال الليبية المحررة لتلبية احتياجات المجلس الوطني، مشيرا إلى أن باريس عملت كل ما كان ضروريا لتنفيذ الشروط القانونية لذلك.

باريس تؤكد أنها تقوم باتصالات مع طرابلس، ولكن لا تتفاوض معها بشكل كامل  

هذا وقد أكد وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في حديث لإذاعة "فرانس اينفو" يوم 12 يوليو/تموز أن بلاده أقامت اتصالات بالنظام الليبي من أجل مناقشة مسألة تخلي معمر القذافي عن السلطة، إلا أنها لا تخوض مفاوضات شاملة مع النظام.

وأشار جوبيه إلى أن إدارة القذافي لم تمتثل للشروط الضرورية لوقف عملية الناتو العسكرية. وأكد أن الحلف ينتظر أن تتم إعادة الجنود إلى ثكناتهم وبسط سيطرة هيئة الأمم المتحدة على الوضع في البلاد، وأن يعلن القذافي تخليه عن صلاحياته السياسية والعسكرية.

وكان سيف الإسلام، نجل القذافي، قد أكد في حديث لصحيفة "الخبر" الجزائرية في وقت سابق أن السلطات الليبية تخوض مفاوضات مع الحكومة الفرنسية وليس مع المتمردين.

وقد أفادت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية يوم 12 يوليو/تموز أن رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي ألمح إلى احتمال إجراء مفاوضات بين السلطة والثوار في ليبيا وكذلك مع الدول المشاركة في عملية حلف الأطلسي من دون الزعيم الليبي معمر القذافي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية