محاكمة فرنسية عضت إماراتية بعد ان نزعت عنها النقاب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56212/

تحولت سيدة إمارتية من مخالفة للقانون الفرنسي الى ضحية، اذ ان محكمة فرنسية تبت في دعوى رفعتها ضد مواطنة فرنسية اقدمت على نزع نقابها وخدشها باظافرها ثم عضها في فبراير/شباط الماضي.

تحولت سيدة إمارتية من مخالفة للقانون الفرنسي الى ضحية، اذ ان محكمة فرنسية تبت في دعوى رفعتها ضد مواطنة فرنسية اقدمت على نزع نقابها وخدشها باظافرها ثم عضها في فبراير/شباط الماضي. 
وقالت المتهمة وتدعى مارلين وتبلغ من العمر 63 عاما "ان قضية البرقع بدات تثير غضبها"، وانها طلبت من السائحة الإماراتية باللغة الإنكليزية خلع النقاب لكنها رفضت، فما كان منها الا ان نزعته عنوة، ثم انهالت عليها بالضرب وعضتها، عندما حاولت السائحة ارتداء النقاب مجددا.
وقالت مارلين، التي لم يذكر اسم عائلتها وهي متقاعدة الآن، انها كانت تعمل مدرسة لغات في المغرب والسعودية، وانها رأت كيف تتم معاملة النساء هناك، "انهن يسرن على بعد 3 امتار خلف ازواجهن".
واعتبرت مارلين "ارتداء النساء النقاب امرا مرفوضا في دولة تعتبر مهد حقوق الانسان. واضافت في حديث لاحدى الصحف المحلية انها لا تنوي توكيل اي محام للدفاع عنها وانها ستدافع بنفسها، ما اعتبره البعض امرا طبيعيا بالنسبة لسيدة لا تكترث للقوانين وتفضل ممارسة قناعاتها بنفسها.
وقد وقعت هذ الحادثة في فبراير/شباط الماضي باحد الاسواق الباريسية الفاخرة، وتواجه المتهمة حكما بتغريمها 750 يورو، في حين طالب الادعاء العام في 14 أكتوبر/تشرين الأول انزال الحكم بالسجن لمدة شهرين مع وقف التنفيذ.
ومن المتوقع ان يصدر الحكم على مارلين مطلع نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
يذكر ان ارتداء النقاب يعد مخالفة في فرنسا، وتعاقب المخالفة بغرامة قدرها 150 يورو، او الزامها  بحضور دروس عن المواطنة، مما دفع البعض الى التساؤل عن حاجة مواطنة من الإمارات الى دروس في المواطنة الفرنسية.
الجدير بالذكر ان عدد المسلمين في فرنسا هو الاكبر في اوروبا، اذ يبلغ 5 ملايين نسمة.
وتشير الاحصائيات الى ان عدد الفرنسيات المسلمات المنقبات لا يزيد عن 2000 امراة، وذلك في ظل تصريحات لكثير من قادة المسلمين الفرنسيين قالوا فيها انهم يعارضون النقاب، مع الاشارة الى معارضتهم للقانون الذي يحظره ايضا.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)