قيادي في تيار المستقبل: نجاد يلقي الخطابات الحماسية ولبنان يدفع ثمن الصراع دون غيره

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56205/

قال الدكتور مصطفى علوش القيادي في تيار المستقبل في حديث مع قناة "روسيا اليوم" الجمعة 15 اكتوبر/تشرين الاول، ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان كانت تتشكل من قسمين، القسم الاول كان رسميا تميز بخطاب هادئ ودبلوماسي في بيروت، أما القسم الثاني فكان شعبيا، واشبه ما يكون الى خطابات ستينيات القرن الماضي عندما كانت تلقى بشكل حماسي لتدغدغ مشاعر الجمهور، مشيرا الى ان الصراع دائما كان يدور على الساحة اللبنانية فيدفع لبنان الثمن دون غيره.

قال الدكتور مصطفى علوش القيادي في تيار المستقبل في حديث مع قناة "روسيا اليوم" الجمعة 15 اكتوبر/تشرين الاول، ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان كانت تتشكل من قسمين، القسم الاول كان رسميا تميز بخطاب هادئ ودبلوماسي في بيروت، أما القسم الثاني فكان شعبيا، واشبه ما يكون الى خطابات ستينيات القرن الماضي عندما كانت تلقى بشكل حماسي لتدغدغ مشاعر الجمهور، مشيرا الى ان الصراع دائما كان يدور على الساحة اللبنانية فيدفع لبنان الثمن دون غيره.

وأشار علوش الى ان زيارة نجاد لم تأتي بجديد على المشهد السياسي اللبناني، على الرغم من الحماسة التي التقى بها جمهور حزب الله الرئيس الايراني، مؤكدا ان الامور بقيت على ما هي عليه والخلاف الاساسي المتعلق بالمحكمة الدولية لم يتغير، وذلك لان نجاد أكد التزام بلاده بموقف حزب الله،  أما قوى تيار المستقبل فهي مصرّة على نفس الموقف من هذه المحكمة.

واشار علوش الى انه لم تكن هناك مبادرة لتسوية الأزمة الداخلية والمحكمة الدولية من قبل نجاد بالمعنى الحقيقي، وأكد  ان الحد الاقصى لتيار المستقبل ورئيس الوزراء سعد الحريري تجاه المحكمة هو الالتزام بها وبقرارها الظني اذا كان مقنعا،  أما قوى المعارضة فتريد موقفا يرفض فيه الرئيس الحريري المحكمة جملة وتفصيلا وهذا يعني ان امكانية التسوية غير موجودة.

واستبعد علوش ان يؤدي قرار المحكمة الى مواجهات مسلحة في الشارع اللبناني، منوها الى ان هناك طرف واحد مسلح في لبنان وهو حزب الله، اما الطرف الاخر  "تيار المستقبل"  فلا رغبة  ولا نية له في مواجهات مسلحة مع اي طرف من الاطراف، حسب تعبيره.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية