"نيوز أوف ذا ورلد" تصدر آخر عدد لها بعد 168 عاما من النشر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561990/

اصدرت صحيفة "نيوز أوف ورلد" البريطانية واسعة الانتشار اخر عدد لها في يوم 10 يوليو/تموز، مودعة بذلك  تاريخا مجيدا استمر لـ 168 عاما.

اصدرت صحيفة "نيوز أوف ورلد" البريطانية واسعة الانتشار اخر عدد لها في يوم 10 يوليو/تموز، مودعة بذلك  تاريخا مجيدا استمر لـ 168 عاما.

وعنونت الصحيفة الصحفة الأولى لعددها الاخير رقم 8674 "بحزن لكن بفخر كبير" وودعت ما يقارب 7.5 مليون قارئ قائلة "شكرا لكم ، وداعا ".

وتضمن العدد الأخير من الصحيفة نسخة مصورة لأول افتتاحية لها مؤرخة بالأول من أكتوبر/تشرين الأول عام  1843. كما تضمن العدد الأخير وفي الصفحة الثالثة مقالة تعتذر من خلالها الصحيفة عن ما بدر منها  خلال الاعوام الأخيرة وعن تصرفات الأخرين الذي عملوا باسمها  التي لا تتناسب مع المعايير العالية التي تتمسك بها الصحيفة.وقالت "لقد انحرفنا عن الطريق ، واخترقنا الهواتف، والصحيفة تعتذر عن هذا التصرف كله".

واشارت الصحيفة إلى أن جميع الأرباح التي ستأتي من بيع العدد الأخير التاريخي ستصرف على الاعمال الخيرية. وقد طبع 5 ملايين نسخة من العدد الأخير، مقابل 3 ملايين للاعداد التقليدية، وهو يتضمن 48 صفحة تذكارية وملاحق تذكر باكثر الاحداث شهرة تم نشرها على صفحات الصحيفة سابقا، كوفاة الأميرة ديانا وغيرها.

وأعلنت ادارة "نيوز اوف ورلد" عن اغلاق الصحيفة الاسبوعية يوم 7 يوليو/تموز على خلفية فضيحة القرصنة التي تعرضت لها هواتف عدد كبير من الأشخاص وتوجيه انتقادات لها بهذا الصدد.

ويٌتهم مراسلو الصحيفة، من بين الأمور الأخرى، بالقرصنة على هاتف ميلى دولير المراهقة التي اختطفت وقتلت عام 2002 بعدما اختفت. ويزعم أن العاملين بالصحيفة مسحوا رسائل من البريد الصوتي لهاتف الفتاة مما أعطى لوالديها "أملا زائفا " بأنها مازالت على قيد الحياة. كما  اتهموا بالقرصنة على هواتف اقرباء الجنود الذي قتلوا في العراق وأفغانستان، وباعطاء رشاوي لرجال الشرطة للحصول على معلومات.

وألقي القبض يوم 8 يوليو/تموز على اندى كولسون رئيس تحرير الصحيفة السابق ، المستشار السابق لدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وعدد آخر من العاملين في الصحيفة ، وفي حال اثبات انهم متورطون بالتنصت فسيحكم عليهم بالسجن لمدة 7 سنوات.

ومن ناحية أخرى من المتوقع أن يصل روبرت مردوخ رئيس مجلس إدارة مؤسسة "نيوز كوربوريشن" الذي قرر إغلاق الصحيفة إلى لندن لمواجهة الغضب الذي أثاره تحقيق كشف كيف خضع 4000 شخص بصورة غير قانونية لأعمال القرصنة على الهواتف من جانب العاملين في الصحيفة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك