مبعوث روسي: موسكو ستقوم بتطوير العلاقات مع جنوب السودان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561967/

اكد ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى افريقيا الذي حضر مراسم الاحتفال باعلان استقلال جمهورية جنوب السودان، اكد في مقابلة اجرتها معه قناة "روسيا اليوم" ان موسكو ستعمل على تطوير العلاقات مع الدولة الوليدة.

اجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى افريقيا الذي حضر يوم السبت 9 يوليو/تموز مراسم الاحتفال باعلان استقلال جمهورية جنوب السودان. وجاء في المقابلة ما يلي:

السيد مرغيلوف ما هي انطباعاتك عن المراسم الاحتفالية؟

لدي انطباع جميل للغاية. هذه المراسم ممتعة. واتضح أن الناس يشعرون بسعادة كبيرة. لقد كافحوا من أجل هذا الاستقلال على مدى 50 عاما وقاتلوا بالسلاح، إلا أنهم حصلوا عليه ليس عن طريق الحرب بل بنتيجة العملية السياسية السلمية وتنفيذ اتفاق السلام الشامل. إن هذه الحالة فريدة من نوعها ليست لإفريقيا فحسب. فهي تمثل أطروحة تؤكد أن القضايا السياسية يمكن حلها ليس عن طريق القصف أو العمليات العسكرية، بل من خلال وسائل سياسية. واليوم إدراك ذلك بات أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى. كما أن من المهم جدا حضور زعماء كل الدول الإفريقية ووفود بأعلى المستويات من دول أوروبية وأمريكية ووفد كبير من روسيا ضمنه ممثلون عن قطاع الأعمال الروسي. إننا نولي اهتماما بتطوير العلاقات مع جمهورية جنوب السودان. وسلمت رسالة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى الرئيس سلفا كير. وكان لدينا لقاء قصير مع الرئيس سلفا كير ولقاء مع وزير الخارجية، حيث قمنا بتقديم السفير الروسي في أوغندا الذي سيكون في ذات الوقت سفيرا في جوبا. هكذا نحن عازمون على المضى قدما.

هل تعتزم روسيا فتح قنصلية أو سفارة في جنوب السودان؟

بالطبع تعتزم روسيا فتح سفارة هنا. وسيكون سفيرنا في أوغندا في ذات الوقت سفيرا في جنوب السودان. ومن المقرر أن تتم جميع الاجراءات البيروقراطية التي ستقوم بها وزارة الخارجية الروسية وقفا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. ونحن بالطبع سنقوم بتطوير العلاقات مع جنوب السودان.

السيد مرغيلوف، لقد ألتقيتم بالرئيس السوداني عمر حسن البشير وقد عرفنا أنكم بحثتم معه عددا من القضايا العالقة. فما الذي حدث بشأن هذه القضايا؟

فيما يتعلق بالقضايا العالقة في جمهورية السودان فبإمكاننا أن نقول إن إحدى هذه الأزمات قد تم حلها سياسيا. وسيتم التوقيع 14 يوليو/تموز في العاصمة القطرية الدوحة على اتفاق التسوية السلمية للأزمة في دارفور. وهذه خطوة كبيرة إلى الأمام. وتبقى مشكلتا ولاية جنوب كردفان ومنطقة أبيي. ومنذ قليل إلتقيت برئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي. فكما تعلمون يتم حاليا نشر قوات إثيوبية جديدة على الأراضي السودانية تحت راية الأمم المتحدة. ولا أحد يريد الحرب. فيرغب الجميع بحل المشكلات بالطرق الدبلوماسية السلمية. والحرب غير مرغوب بها في الأماكن التي تفوح منها رائحة النفط سيما وإن كان الناس هناك يقومون باستخراجه وبيعه. لذلك فإنني أعتقد ان النخب السياسية في الدولتين السودانيتين ستتمكن من إيجاد لغة مشتركة  فيما بينها.

السؤال الأخير: كيف تجدون خطط كلا السودانين تجاه بعضهما الآخر بعد 9 يوليو/تموز؟

يريد الشمال والجنوب العيش بسلام. واقام الشمال والجنوب علاقات دبلوماسية بينهما. وهما يتحدثان عن بعضهما الآخر باحترام. وسيقومان بتعلم العيش فرادى. هذا بمثابة الطلاق بين الزوجين، وإنه ليس بالأمر السهل أن يحترم كلا الطرفين بعضهما بعد الطلاق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية