كراتشي ما تزال تعيش العنف العرقي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561871/

تتواصل في مدينة كراتشي الباكستانية الاشتباكات المسلحة على أساس عرقي ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الايام الماضية. وفي غضون ذلك يحاول انصار طالبان باكستان استغلال الموقف وقطع ترانزيت الشحن الى الناتو في أفغانستان.

تتواصل في مدينة كراتشي الباكستانية الاشتباكات المسلحة على أساس عرقي مما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الايام الماضية.

وتتضارب المعلومات حول عدد القتلى والجرحى حيث تشير المصادر الى انها تتراوح ما بين 60 إلى 73 قتيلا معظمهم من السكان المدنيين.

وقالت وزارة الداخلية الباكستانية يوم 8 يوليو/تموز إن الوضع في كراتشي ما زال متوترا للغاية حيث أعلنت "الحركة القومية المتحدة"، التي تمثل الهنود، الحداد على القتلى.

واغلقت المتاجر وتوقفت حركة المواصلات بشكل تام تقريبا، ولم تستبعد السلطات اشتباكات جديدة بين انصار حزب "الحركة القومية المتحدة"، التي تمثل الناطقين بالأوردو الذين هاجروا إلى باكستان من الهند في عهد الاستقلال عام 1947، وحزب عوامي الوطني، الذي يمثل الناطقين بلغة الباشتو، الذين قدموا إلى كراتشي من شمال غربي باكستان.

وأوعز رحمان مالك، وزير الداخلية الباكستاني ارسال وحدات من قوات الجيش والشرطة، واصدرت أوامر للقوات باطلاق النار على الفور على اي شخص يتورط في العنف او يخالف نظام منع التجوال وامتنع عن تنفيذ اوامر رجال الامن والجيش.

من جهتها تحاول حركة "طالبان" باكستان الاستفادة من الوضع في المدينة لقطع الامدادات لقوات التحالف الاجنبي المنتشرة في أفغانستان، التي تصلهم عبر مرفأ كراتشي.

ويعيش في كراتشي 18 مليون نسمة، ولها تاريخ معقد من العنف العرقي والديني والطائفي منذ عام 1947 وهو الامر الذي ادى الى تنامي المنافسات السياسية بين الاحزاب السياسية الثلاثة الكبرى ذات الاغلبية السندية (حزب الشعب الباكستاني) الذي تهيمن عليه (الحركة القومية المتحدة) والتي يهيمن عليها حزب (عوامي الوطني) ذو الاغلبية البشتونية.

وكانت المدينة الهدف الرئيسي لمتشددين على صلة بالقاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة عندما انضمت باكستان الى الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد التشدد. وتعرض الاجانب لعدة هجمات في مدينة كراتشي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك