عباس ينصح إسرائيل بالتوجه لهيئة الامم اذا ارادت تغيير اسمها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56178/

اعرب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس عقب لقاء جمعه برئيسة فنلندا تاريا هالونين في رام الله، عن امله بان تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من اقناع إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية، بهدف الاستمرار بعملية السلام. وردا على دعوة إسرائيل الفلسطينيين للاعتراف بيهوديتها قال عباس "اذا كانت لدى إسرائيل الرغبة بتغيير اسمها فعليها التوجه الى هيئة الأمم المتحدة".

اعرب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس من رام الله في 14 أكتوبر/تشرين الأول، عقب لقاء جمعه برئيسة فنلندا تاريا هالونين في رام الله، عن امله بان تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من اقناع إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية، بهدف الاستمرار بعملية السلام.
واضاف عباس ان إسرائيل تخلق العراقيل امام عملية التسوية السلمية في المنطقة، من خلال الانحياز لخيار بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية، حيث يزمع الفلسطينيون بناء دولتهم.
الا ان عباس عبر عن تفاؤله بتغيير الوضع القائم بالقول، "دعونا نؤمن بالامل وليس بالفشل".
وكان الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد عقدا 3 لقاءات منذ 2 سبتمبر/ايلول الماضي، حين انطلقت الممفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، بعد تجميد هذه المفاوضات في ديسمبر/كانون الأول 2008، عقب عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية العسكرية، التي نفذتها في قطاع غزة المحاصر من قبل تل أبيب.
ولا يزال مصير هذه المفاوضات مجهولا، اذ ان القيادة الإسرائيلية ترفض تمديد حظر بناء المستوطنات في الضفة الغربية، بعد تجميد استمر 10 أشهر وانتهت مدته في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، مما دفع الفلسطينيين مدعومين بقرار عربي الى التوقف عن المفاوضات مع إسرائيل.
وفي وقت لاحق طالب بنيامين نتانياهو الفلسطينيين باعتراف واضح وصريح بيهودية دولة إسرائيل، وبان إسرائيل هي بيت الشعب اليهودي، مقابل تمديد تجمديد الاستيطان، الامر الذي اعلن الفلسطينيون رفضهم له بشكل قاطع، ولا يزالون مصرون على موقفهم، اذ اعلن الرئيس الفلسطيني انه اذا كانت لدى إسرائيل الرغبة بتغيير اسمها فعليها التوجه الى هيئة الأمم المتحدة، مشددين على ان عودتهم الى طاولة المفاوضات تحت الرعابة الأمريكية، مرهونة بوقف النشاط الاستيطاني.
يذكر ان لجنة المتابعة العربية، وهي اللجنة المعنية بملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والممثلة بوزراء خارجية الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية، قد عقدت الجمعة الماضية اجتماعا طارئا، منحت على اساسه الفرصة الاخيرة للولايات المتحدة كي تمارس دورها كوسيط في العملية السلمية، وشهر واحد فقط لاقناع إسرائيل بغية الخروج من المأزق الذي تواجهه عملية السلام.
وحول هذا الامر نوه عباس بان الفلسطينيين لا يعارضون ذلك، مضيفا "نحن على استعداد للشروع بالمفاوضات المباشرة فورا والبدء بمناقشة قضايا الحدود والامن. نحن نتوقع ذلك ونامل بتحقيقه".
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية