لافروف: الناتو خرق القرار الأممي بشأن ليبيا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561771/

اتهم سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في تصريح نقلته قناة "فيستي ـ 24" في 7 يوليو/تموز، بلدان الناتو بخرق قرار مجلس الامن الدولي 1973 بشأن ليبيا.

اتهم سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، بلدان الناتو بخرق قرار مجلس الامن الدولي 1973 بشأن ليبيا.

وقال في مقابلة اجرتها معه قناة التلفزيون "فيستي 24" اليوم 7 يوليو/ تموز، انه "معروف الدعم العسكري الذي يقدم للثوار، ولا حاجة لسرد صيغه واساليبه، وانها بغالبيتها تتجاوز الاطر المحددة لنظام حظر الطيران العسكري الليبي".

واوضح لافروف ان نظام حظر الطيران يفترض تدمير الطائرات الحربية التي تخضع للزعيم الليبي معمر القذافي في حالة تحليقها، وكذلك تدمير وسائل الدفاع الجوي لدى محاولتها اعاقة اجراءات الطيران الدولي الذي يضمن حظر الطيران العسكري الليبي".

وقال الوزير الروسي انه "لا يوجد اكثر من هذا، وعلى الاقل كان مثل هذا التفسير القانوني، عندما فرض مجلس الامن نظام حظر الطيران العسكري بشأن العراق، وكان تجاوز اطر هذين الهدفين يعتبر خرقا فظا للتخويل الذي حدده مجلس الامن".

لافروف: من المتعذر تسوية الوضع في ليبيا بسرعة

اعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في تصريح نقلته قناة "فيستي ـ 24" في 7 يوليو/تموز، انه من المتعذر تسوية الوضع في ليبيا بسرعة.

اشار لافروف الى ان "الناتو في وضع صعب الآن، وانهم يقصفون ليبيا اطول مما قصفوا يوغسلافيا. فقد قصفت الاخيرة 78 يوما، بينما ليبيا يجري قصفها منذ اكثر من 3 اشهر".

ويعتقد لافروف انه "لا توجد نهاية لهذه العملية. فالسياسة بلا ريب، شيء قذر للغاية، لانه عندما نسمع من العواصم الغربية التصريحات بانه يجب القصف حتى النصر النهائي، ولألا يعود القذافي يشكل خطرا على السكان المدنيين، ويسحب قواته الى الثكنات، فان ثمن هذا التصريح السياسي عال من وجهة نظر الارواح البشرية".

واكد الوزير الروسي انه "من المتعذر، حسب تقديرات الاختصاصيين العسكريين، التوصل الى تسوية سريعة في ليبيا. وفي النتيجة يهلك المواطنون من هذا الجانب وذاك. ولذلك بالذات طلب شركاؤنا الغربيون بمن فيهم الرئيس ساركوزي ابان القمة في دوفليه، من الرئيس الروسي طلب مساعدة روسيا في جهود الوساطة، والآن تجري هذه الوساطة".

خبير روسي: الوضع في ليبيا وصل الى طريق مسدود

توقع الخبير في معهد التحليل الاستراتيجي سيرغي ديميدينكو في حديث مع قناة "روسيا اليوم" أن تطول الازمة في ليبيا وقال أن الوضع قد وصل الى طريق مسدود خاصة بفضل تصرفات واعمال الدول الغربية.

واشار الى ان المعارضة الليبية متنوعة وغير موحدة، والشي الوحيد الذي تجتمع عليه هو الكراهية تجاه القذافي.

واوضح ان بدء الحوار بين الاطراف سينتج عنه تنازلات، وربما سيقدمها القذافي.

واضاف ان واشنطن تفتقد لرؤية استراتيجية تجاه العالم العربي، لافتا الى ان الرئيس جورج بوش الأبن كان يملك رؤية استراتيجية اوسع من نظيره اوباما حاليا.

عضو في مجلس السياسة الخارجية والدفاع الروسي ينتقد ممارسات الثوار في ليبيا ويصفها بالغير شرعية

من جهته أعرب عضو مجلس السياسية الخارجية والدفاع فلاديمير أوفشنسكي عن إعتقاده بان أنصار القذافي مستعدون لإجراء مفاوضات لتسوية الأزمة في البلاد لكن من وصفهم بالمتمردين يرفضون هذا الخيار، وهو ما قد يدفع القذافي نفسه لرفض هذا الخيار أيضا.

وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" 7 يوليو/تموز قال أوفشنسكي أنه لولا ضغط حلف الناتو وتأثيره الميداني على الأحداث في ليبيا لما حصلت "الجرائم" التي تقوم بها القوات الأطلسية ضد المدنيين الليبيين والتي نشهدها على شاشات التلفزيون، حسب أوفشنسكي. وحول الموقف الروسي من تطورات الاحداث في ليبيا قال أوفشنسكي ان موسكو بلورت موقفها عندما تحفظت على القرار رقم  1973 والذي ينطلق من ان فرض الحظر الجوي فوق ليبيا لا يعني القيام بقصف المدن والبلدات الليبية. وأضاف أوفشنسكي انه عندما تأكدت القيادة الروسية من أن القرار المذكور تم تفسيره بشكل فضفاض وإن قوات الحلف تقوم "بإبادة" المدنيين، فإن روسيا وعلى لسان وزير خارجيتها بدأت تصر على وقف أعمال القصف وتسليح المدنيين والبدء بالحوار المباشر.

 وحول المساعدات الإنسانية  التي تقدمها روسيا لليبيا قال أوفشنسكي ان ذلك يعكس موقف روسيا من الاحداث، مشيراً إلى ان كثيراً من الدول في العالم تؤيد "الحكومة الرسمية" في ليبيا بقيادة العقيد القذافي. ووصف الإجراءات التي  يقوم بها من وصفهم بالمتمردين في ليبيا بـ"غير الشرعية والخارجة عن القانون الدولي"، معرباً عن إعتقاده بأن "نشر هذا السيناريو" في دول العالم الاخرى سيدفع إلى إعادة النظر في مصداقية القانون الدولي، ومشككاً في الوقت نفسه في خلفية  ما يسمى بـ"الربيع العربي" الذي مهد،حسب رأيه لثورات غير شرعية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة