الشرع: لقاءات غير معلنة جرت بين الحوار الوطني والمعارضة.. والمعلم ينفي دخول الجيش الى حماة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561763/

قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان لقاءات تمهيدية "غير معلنة" جرت بين "هيئة الحوار الوطني" وشخصيات معارضة. من جهته نفى وزير الخارجية السوري أن يكون الجيش قد دخل مدينة حماة.

قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان لقاءات تمهيدية "غير معلنة" جرت بين "هيئة الحوار الوطني" وشخصيات معارضة.

وأضاف الشرع يوم 6 يوليو/تموز إنه تم التأكيد على عدم وجود اي شروط مسبقة من اي طرف للمشاركة في الحوار، لافتاً الى ان هدف الحوار تغيير المناخ وتطوير "البنية" السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ذلك ان «الوطن الموحد القوي الآمن الديموقراطي التعددي، وطن الجميع".

وكان الشرع، الذي ترأس اجتماعات «هيئة الحوار» منذ شكَّلها الرئيس بشار الاسد قبل اسابيع، قد قال "من الطبيعي، ان تحصل لقاءات تمهيدية غير معلنة بين بعض أعضاء هيئة الحوار وبين الشخصيات المعارضة، مباشرة او عبر الانترنت".

وتابع "أكدنا عدم وجود شروط مسبقة من قبل أي طرف، لكن كل شيء مطروح على طاولة الحوار المستديرة بمضمون واحد وتحت سقف الوطن وبلغة مهذبة بعيدة عن التجريح والاتهام والتخوين"، لافتاً الى ان الهدف من الحوار هو "طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة باتجاه المستقبل .. والدعوات تمت على أساس حزبي وفردي، وهذا هو قرار هيئة الحوار الوطني".

وعن تقويمه للقاءات المعارضين والمستقلين، التي جرت اخيراً في دمشق، قال نائب الرئيس السوري "أرى، ويرى كثيرون في الداخل والخارج، ان لقاءات المعارضين الأخيرة، ومن بينهم مستقلون او حياديون، كانت ايجابية، او فيها نقاط ايجابية، وخصوصاً تلك التي ركزت على وحدة الوطن ورفض الاستقواء بالخارج".

المعلم: لا وجود لاي عمليات عسكرية في حماة

من جانبه نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجود أي عمليات عسكرية في حماة.

واضاف أن هناك بعض المظاهرات، وبعض الأشخاص داخل المظاهرات يريدون خلق مناطق نار، مؤكدا بشكل قاطع أن الجيش لم يدخل حماه بل مرابط على تخوم المدينة.

ولفت الى ان رجال الشرطة وما يعرف بقوات حفظ النظام يقومون بالمهمة، وهذا ليس في حماه وحدها، بل في حمص وبعض المدن الأخرى.

محلل سياسي: الحوار الوطني نقطة انطلاق للتوصل الى تقاطعات سياسية

اكد المحلل السياسي كامل صقر في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن الحوار الوطني هو نقطة انطلاق للقاءات واجتماعات ستفضي الى تقاطعات سياسية في البلاد.

واشار المحلل الى وجود ضبابية حول مدى مشاركة المعارضة في هذا الحوار، موضحا ان الشارع السوري ينتظر حوارا وطنيا.

واضاف ان مواضيع كثيرة يمكن أن تطرح للحوار بما فيها المادة  8 وربما اعادة صياغة الدستور.

وشدد على أن المجتمع السوري بحاجة الى مناخ سياسي جديد وطريقة جديدة للتعاطي السياسي على مستوى الداخل، لافتا الى أن حزب البعث بحاجة لاعادة بناء صفوفه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية