سورية تسمح للصليب الاحمر بدخول اراضيها وحصيلة القتلى في حماة 23 شخصا بما فيهم عنصر امن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561737/

اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاربعاء 6 يوليو/تموز ان اللجنة تمكنت من الدخول الى مدينتي درعا وادلب، اكثر المدن السورية المتضررة من اعمال العنف. بينما ذكر نشطاء ان القوات السورية اعتقلت عشرات الاشخاص في حماة وان عدد القتلى فيها وصل الى 22 شخصا. وافادت "سانا" بمقتل عنصر.

 

اعلن الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر هشام حسن يوم الاربعاء 6 يوليو/تموز ان اللجنة تمكنت من الدخول الى مدينتي درعا وادلب، وهي اكثر المدن السورية التي تضررت من اعمال العنف التي تشهدها البلاد.

واكد حسن ان الصليب الاحمر تمكن الاسبوع الماضي من الذهاب الى درعا في الجنوب والى ادلب في الشمال لانهما اكثر المناطق اصابة بالعنف.

واوضح حسن انه عندما ستنقل البعثة تقييم استنتاجاتها فان اللجنة الدولية للصليب الاحمر ستتمكن من ايصال المساعدة الى سورية.

من جانب آخر، افادت وكالة "رويترز" نقلا عن ناشطين ان قوات الامن السورية اعتقلت عشرات الاشخاص في مدينة حماة يوم الاربعاء 6 يوليو/تموز وانها قتلت بالرصاص ما يصل الى 22 شخصا.

هذا وما تزال الدبابات متمركزة خارج حماة التي شهدت واحدة من أكبر الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الاسد.

ولكن بعض الدبابات تحركت لتتمركز في مواقع بعيدة عن المدينة وقال مقيم ان قوات الامن تتركز حاليا بصورة أساسية حول مقر حزب البعث ومقر قيادة الشرطة ومجمع أمني تابع للدولة.

وقال عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية ومقره القاهرة ان عدد الذين قتلوا يوم الثلاثاء ارتفع الى 22.

وأضاف أن المئات قد اعتقلوا.

من جهتها قالت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" أن 4 رجال أمن قتلوا في اشتباك مع جماعات مسلحة فتحت النار على قوات الامن وألقت قنابل بنزين وقنابل مسامير عليها. ولم يذكر تقرير الوكالة أي وفيات بين المدنيين الا انه اشار الى اصابة بعض "المسلحين".

وفي حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق اكد المحلل السياسي شريف شحادة انه "لا يمكن التقاء الحوار مع الرصاص، لكن عندما تدعو الحكومة كافة الاطراف للجلوس الى طاولة الحوار وتجد ان هناك من يحرض في مناطق متعددة من سورية على انتهاك الدولة وسيادتها وامنها  يتوجب عليها التدخل" لفرض الامن والنظام والاستقرار.

واضاف ان هذا "يصبح موقفا غير الموقف الذي تعبر المعارضة عنه".

من جهته اشار المنسق العام للائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية هيثم رحمة لـ"روسيا اليوم" من باريس الى انه "لا بد من ان تدافع جميع الدول عن مواطنيها وتقوم بحماية شعبها. ولكن نلاحظ ان النظام السوري مايزال متورطا في دماء السوريين، ولا يكف عن الادعاء بوجود عصابات مسلحة، ويحاول بشتى الوسائل سحق مظاهرة سلمية تطالب بحقوق ومطالب مشروعة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية