إسرائيل تبحث امكانية اعتماد يوم الأحد كعطلة رسمية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561678/

بدأ أعضاء الحكومة الإسرائيلية في 5 يوليو/تموز النقاش بشأن اعتماد يوم عطلة ثان في البلاد، من المرجح ان يكون يوم الأحد بالإضافة الى يوم السبت، وذلك تنفيذاً لتعهد تكتل الليكود الحاكم في إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

بدأ أعضاء الحكومة الإسرائيلية في 5 يوليو/تموز النقاش بشأن اعتماد يوم عطلة ثان في البلاد بالإضافة الى يوم السبت، وذلك تنفيذاً لتعهد تكتل الليكود الحاكم في إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقد أوصى سيلفان شالوم، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتشكيل لجنة خاصة لدراسة حيثيات مشروع هذا القرار، الذي ينص على اعتماد يوم الأحد كيوم عطلة رسمية  ثان في إسرائيل، على ان تسلم اللجنة تقريرها في دورة الكنيست الإسرائيلية الشتوية.

كما ستتم مناقشة مشروعي قرار آخرين، أحدهما من وزير المالية يوفال شتاينتس الذي يؤيد  تخصيص يوم عطلة ثان، مرشحاً يوم الجمعة، في حين اعتبر وزير التعليم غدعون ساعر في مشروع قراره انه من الأفضل الإبقاء على الوضع كما هو عليه.

ويؤكد سيلفان شالوم في توصيته على ألا يؤثر اعتماد يوم العطلة الثاني على ساعات العمل في إسرائيل، من خلال زيادة وقت العمل في الأسبوع ليظل 42 ساعة ونصف، مما يعني انه سينبغي على المواطن الإسرائيلي ان يعمل 35 دقيقة إضافية في كل يوم من ايام العمل الـ 5.

وبحسب المراقبين يعتبر هذا الاقتراح محاولة لإعطاء ساعات العمل المهدرة صفة عطلة بشكل رسمي، اذ ان الكثير من الشركات تتوقف عن العمل ظهر هذا اليوم الذي يسبق يوم السبت ، كما ان معظم المحلات التجارية في البلاد تغلق أبوابها، وربما تشكل بعض المحلات في تل أبيب حالة استثنائية.

ولا يتميز يوم الأحد عن يوم الجمعة كثيراً في إسرائيل، اذ ان معظم بنوك البلاد والشركات المرتبطة بعقود خارجية توقف معاملاتها، إنطلاقاً من ان يوم الأحد يوم العطلة الرسمية في معظم بلدان العالم المسيحي.

وحول هذا الأمر صرح سيلفان شالوم بأنه لابد من اتخاذ خطوة ما كي لا تبقى إسرائيل "منعزلة عن العالم" خلال 3 أيام في الأسبوع.

ويرى البعض انه ربما الأفضل ان يكون يوم العطلة الثاني في إسرائيل هو يوم الجمعة، انطلاقاً من ان حوالي 18% من سكان البلاد مسلمون، علاوة على انه وبحسب الدين اليهودي السبت يبدأ مساء الجمعة.

المصدر.."إيتار تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية