قوى 14 آذار تتهم الحكومة اللبنانية وحزب الله في دفع لبنان خارج الشرعية الدولية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561506/

اتهمت قوى 14 آذار حكومة نجيب ميقاتي وحركة حزب الله في "الارتهانة لمنطق يتعمد على غلبة السلاح والقوة على كل اللبنانيين" و"دفع لبنان خارج الشرعية الدولية".

اتهمت قوى 14 آذار حكومة نجيب ميقاتي في "الارتهانة لمنطق يتعمد على غلبة السلاح والقوة على كل اللبنانيين"، الذي لجأ إليه، على حد قوله، حسن نصرالله في رده على القرار الاتهامي للمحكمة الدولية بشأن اغتيال رفيق الحريري.

وجاء في بيان قوى 14 آذار الذي قرأه رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة يوم 3 يوليو/تموز: "إن موجات الاغتيال السياسي وأعمال القتل والتفجير والإرهاب التي شهدها لبنان، ما كان لها ان تبلغ هذا المدى الخطير من العنف، إلا من خلال بيئة ترعرع فيها استخدام السلاح غير الشرعي".

وواصل: "أنتم اليوم أمام حكومة لم تنقلب على الديموقراطية فحسب، بل أنها في مشروع بيانها الوزاري تتنكر لمطلب العدالة الذي التزمت به الدولة اللبنانية أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدولي في البيانات الوزارية السابقة، لا سيما لحكومتي الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري. والمتنكرون اليوم هم أنفسهم الذين وقعوا تلك البيانات".

وأشار البيان إلى أن الشيء الأخطر في هذا التنكر هو "دفع لبنان إلى خارج الشرعية الدولية"، وقال: "بعدما سمعناه أمس من منطق يعتمد على غلبة السلاح والقوة على كل اللبنانيين، مما أكد ارتهانة الحكومة لهذا المنطق، نطالب رئيس الحكومة بإعلان التزامه أمام المجلس النيابي صباح الثلاثاء بالقرار 1757 (لمجلس الأمن الدولي بإنشاء المحكمة الخاصة بالتحقيق في اغتيال الحريري والذي تم اتخاذه عام 2007) بشكل صريح ومباشر، وإعلان التزامه بالخطوات التنفيذية لهذا القرار، أو فليرحل، فليرحل هو وحكومته غير مأسوف عليهما، لان هذه الحكومة برئيس ومجموع أعضائها، وكل من يجلس إلى طاولتها، هي حكومة انقلاب على اللبنانيين الذين انتصروا للعدالة والحرية ووجدوا المحكمة الدولية الجهة الصالحة والقادرة على محاسبة المسؤولين عن مسلسل الإجرام الإرهابي الذي وقع على لبنان ورموزه الوطنية.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال الكاتب المحلل السياسي اللبناني حسن شلحة إن قوى 14 آذار "بيدها أوراق سياسية كبيرة جدا، وهي تشكل بالحد الأدنى نصف اللبنانيين، ومدعومة بموقف عربي شامل وموقف إقليمي واسع جدا، وتقدر على أن تضغط على حكومة نجيب ميقاتي، الذي وجد نفسه مع الرئيس ميشال سليمان في موقف صعب جدا".

محلل سياسي: تناقضات عميقة في لبنان بعد القرار الاتهامي

اعتبر المحلل السياسي السيد عامر مشموشي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من بيروت ان هناك تناقضات عميقة ومواقف متشنجة بعدما اتضحت مواقف الرابع عشر من آذار وحزب الله من موضوع القرار الاتهامي.

واوضح ان البلاد تعيش على حافة الهاوية سياسيا على الاقل في الوقت الحالي، مضيفا ان ما صدر عن قوى 14 آذار يتسم بالتصعيد السياسي وليس فيه دعوة للمهادنة.

واشار المحلل الى ان وسائل اسقاط حكومة نجيب ميقاتي تتمثل بالمعارضة البرلمانية والشعبية اي النزول الى الشارع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية