راسموسن: قد تكون منافع روسيا والناتو من التعاون بشأن الدرع الصاروخية ملموسة جدا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561474/

ربما ستكون منافع روسيا والناتو العسكرية والسياسية من التعاون في مجال الدفاع المضاد للصواريخ (الدرع الصاروخية)، ملموسة جدا، لكن يجب عدم توقع نتائج سريعة. وجاء ذلك في تصريح أدلى به اندرس فوغ راسموسين، سكرتير عام الناتو الى وكالة وكالة ايتار ـ تاس عشية انعقاد مجلس روسيا ـ الناتو في سوتشي في 4 يوليو/تموز. علما بأنه سيكون اول اجتماع كامل الابعاد على مستوى السفراء لمجلس روسيا ـ الناتو في الاراضي الروسية.

ربما ستكون منافع روسيا والناتو العسكرية والسياسية من التعاون في مجال الدفاع المضاد للصواريخ (الدرع الصاروخية)، ملموسة جدا، لكن يجب عدم توقع نتائج سريعة. وجاء ذلك في تصريح أدلى به اندرس فوغ راسموسن، سكرتير عام الناتو الى وكالة وكالة ايتار ـ تاس عشية انعقاد مجلس روسيا ـ الناتو في سوتشي في 4 يوليو/تموز. علما بأنه سيكون اول اجتماع كامل الابعاد على مستوى السفراء لمجلس روسيا ـ الناتو في الاراضي الروسية.

واكد سكرتير عام الحلف ان "قدرات التعاون كبيرة. وستكون المنافع من التعاون المتزايد والشفافية، من وجهة النظر العسكرية، ملموسة. أما من وجهة النظر السياسية، فان الاتفاق بشأن الدرع الصاروخية يمكن ان يغير بصورة كلية نظرة كل منا للآخر، وكيف نعمل مع احدنا الاخر .

واشار راسموسن في نفس الوقت الى ان "الحوار صعب بشأن القضايا الحساسة". وقال : "لذلك يجب عدم توقع نتائج سريعة، وهناك حاجة الى الوقت بغية عمل كل شيء بشكل صائب، وتوفير الاجوبة عن اسئلة كافة الاطراف المشاركة، وتبديد كل القلق الذي قد ينشأ. ان المفاوضات بصدد الدرع الصاروخية مستمرة في اطار مجلس روسيا ـ الناتو بشكل  بناء وصريح. وهذا يدل على ان كافة الاطراف تود التعاون حقا، وتحقيق تقدم". واوضح سكرتير عام الحلف ان روسيا والناتو يسعيان الآن لبلورة فكرة التعاون في ميدان الدفاع المضاد للصواريخ، التي "تلبي متطلبات كافة البلدان الـ29، التي تشارك في مجلس روسيا ـ الناتو في ميدان الأمن".

وقال:"على العموم، انا على قناعة، بانه يجب تكوين منظومتين مختلفتين للدرع الصاروخية، تتعاونان بشكل وثيق من اجل حماية اراضي كافة الاطراف بافضل صورة، وفي الوقت نفسه يتم احترام سيادة روسيا ودول الناتو".

واوضح راسموسين من جديد بان "الموقف القطاعي" الذي اقترحته روسيا  في قمة لشبونة في  نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، لا يروق للحلف. وتتلخص فكرته في ان توجه منظومتا الدرع الصاروخية لروسيا والناتو الى خارج الفضاء المشترك حصرا، وان يحمي كل طرف اتجاهه" ويغطي ظهر" كل طرف .

ولدى توضيحه لموقف الناتو اشار راسموسن الى انه "توجد لدى الناتو التزاماته بشأن صيانة امن كافة البلدان الاعضاء. ونحن لا نستطيع تخويل جهة اخرى بهذه الواجبات، كما لا اتوقع ان روسيا تود تخويل الناتو بصلاحية صيانة أمنها".

وقال راسموسن:"لدينا معلومات بانه يوجد 30 بلدا كحد ادنى، يود الحصول على تكنولوجات صناعة الصواريخ الباليستية. وبوسع البرامج العسكرية لبعضها الوصول الى اراضي الناتو. وهذا الخطر لا ينتظر الوقت الذي نقوم فيه بنشر دفاعاتنا، ولذلك لن ينتظر الناتو ايضا".

واكد في الختام: "آمل، ان يساعد لقاء سوتشي كافة اعضاء مجلس روسيا ـ الناتو الـ29 على التوصل الى فهم مشترك لما نريد وما نستطيع بناؤه".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة