مسؤول أمريكي: جهود الضغط على القذافي ناجحة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561433/

قال توم دونيلون مستشار الامن القومي الامريكي ان الجهود الرامية الى ممارسة الضغط على الزعيم الليبي معمر القذافي من أجل إجباره على التنحي، تنجح وأنه لن يكون هناك استقرار في ليبيا لحين رحيله. من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان مروحيات تابعة لها اغارت على قاعدة عسكرية تعود للقوات الحكومية الليبية قرب بلدة الزاوية.

قال توم دونيلون مستشار الامن القومي الامريكي ان الجهود الرامية الى ممارسة الضغط على الزعيم الليبي معمر القذافي من أجل إجباره على التنحي، تنجح وأنه لن يكون هناك استقرار في ليبيا لحين رحيله.

وفي مقابلة أدلى بها لشبكة "سي-آن-آن" الاخبارية بثت يوم الاحد 3 يوليو/تموز، قال دونيلون ان الولايات المتحدة وشركاءها في حلف شمال الاطلسي جنبوا ليبيا كارثة انسانية بهجماتهم الجوية على أهداف عسكرية تابعة لقوات القذافي.

وقال دونيلون "لقد بذلنا معا جهودا واسعا وشاملة.. لنضغط عليه ليتنحى. أعتقد أن تلك الجهود تنجح. واعتبر ان القذافي سيضطر للتنحية في نهاية المطاف.

مروحيات بريطانية تغير على قاعدة للجيش الليبي قرب الزاوية

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية يوم السبت 2 يوليو/تموز ان مروحيات تابعة لها من طراز "اباشي" اغارت الليلة الماضية على قاعدة عسكرية تعود لقوات الزعيم الليبي معمر القذافي قرب بلدة الزاوية غربي العاصمة الليبية طرابلس.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع ان "المعسكر المستهدف كان يستخدم من قبل قوات النظام الليبي كقاعدة لترهيب السكان المحليين". وأوضح الناطق ان المروحيات البريطانية أطلقت صواريخ من طراز "هيلفاير" على القاعة الليبية ودمرت موقعا محصنا لإطلاق الصواريخ و3 دبابات.

وتأتي هذه الغارة في اعقاب غارات شنتها ليلة الخميس طائرات تايفون تورنيدو بريطانية دمرت خلالها مستودعات للذخيرة قرب بلدة الودان وسط ليبيا.

وكان الحلف قد اعلن في بلاغ اصدره يوم السبت ان قواته قد دمرت أكثر من 50 هدفا عسكريا غربي ليبيا خلال الاسبوع المنصرم.

وأصابت قواتُ الناتو في الايام الاربعة الماضية 8 أهداف في منطقة غريان وضواحيها ضمت مجمعا عسكريا للتموين فضلا عن دبابات وآليات. وقامت قوات الحلف بعملية منفصلة استهدفت شبكة أنفاق حصينة في منطقة جبلية تبعد 50 كيلومترا عن طرابلس تستخدم لتخزين معدات عسكرية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية