اقوال الصحف الروسية ليوم 14 اكتوبر/ تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56128/

صحيفة "إيزفستيا" تتحدث عن عملية التعداد السكاني في روسيا، مشيرة إلى أنها انطلقت بشكل رسمي اليوم، لكنها في الواقع ابتدأت في أقصى الشمال الروسي وغيره من المناطق النائية منذ شهر أبريل/نيسان الماضي. وحول آلية تنفيذ هذه العملية تقول الصحيفة إنه يتوجب على كل فرد من العدادين زيارة حوالي أربعمائة منزل أو شقة، لجمع رزمةٍ من معلوماتٍ محددة عن قاطنيها كالعمـر والمستوى التعليمي ومكان العمل وما إلى ذلك. وتبرز الصحيفة أن التعداد الحالي سوف يشمل المساجين والمشردين أيضا. وسوف يرافق العدادين أفرادٌ من الشرطة تفاديا لتعرضهم إلى ما لا تحمد عقباه وخاصة لدى دخولهم إلى منازل أصحاب السوابق وغيرهم ممن يمكن أن يشكلوا تهديدا لسلامة العدادين. ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية لهذه العملية بعد عام تقريبا.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تسلط الضوء على الاجتماع التنسيقي لِـرؤساء الهيئات الأمنيةِ المعنيةِ بمكافحة الفساد في روسيا. مبرزة أن متوسطَ قيمةِ الرشوةِ لهذا العام ارتفع بنسبةِ خمسةٍ وعشرين بالمئة مقارنة بما كان عليه العام الماضي ليصل إلى ما يقاربُ الألف دولار وفي ضوء ذلك أكد مدير ديوان الرئاسة سيرغي ناريشكين، الذي شارك في الاجتماع، أكد على ضرورة تطوير نظام الرقابة على مداخيل موظفي الدولةِ وأفرادِ أُسرهم. ودعا الأجهزة الأمنية لِـتفعيل ما تقوم بهِ  لتوعية المواطنين وتحصينِـهم ضد آفة الفساد. أما المدعي العام الروسي يوري تشايكا، فأشار إلى تزايد عدد المسؤولين الذين يُـقبَـض عليهم بتهمة اختلاس مبالغَ ضخمةٍ من المال العام، سواء بشكل منفرد أو في إطار مجموعات منظمة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الأوضاع الأمنية في داغستان، لافتة إلى أنَّ عملياتِ مكافحة الإرهابِ والتطرف الديني أسفرت في الآونة الأخيرة عن نتائجَ لم يسبق لها مثيل. فقد تمكن رجال الأمن في هذه الجمهورية الروسية من تصفية اثنين وثمانين متطرفا خلال الشهرين الماضيين فقط. لكنهم في المقابل  تكبدوا خسائر لا يستهان بها. ومن اللافت أن المواجهات بين الطرفين أخذت تبدو وكأنها مسألةُ ثأر شخصي. علما بأن هذا الأمرَ ينطوي على قدر كبير من الخطورة لأن كلَّ طرفٍ يعرف الكثير عن الطرف الآخر الأمر الذي يُـسهِّـل الأخذ بالثأر في نفس اليوم أو في اليوم التالي. وإذ يلاحظ الكاتبُ أن عمليات الثأرِ التي ينفذها رجال الأمن لا تختلف كثيرا عما يرتكبه أفراد العصابات يُـحذر من مغبة القيام بعمليات أمنية متسرعة، انتقاما لمقتل هذا الشرطي أو ذاك.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على المؤتمر العالمي للشعب الشيشاني الذي اختتم أعماله في غروزني. جاء في المقال أن حوالي ألف مندوب من الشيشان نفسها، ومن مناطق روسية مختلفة، وحتى من بلدان أخرى، حضروا هذا المؤتمر. وفي يوم الأربعاء انتخبوا هيئة لرئاسته ضمت ثلاثين شخصية شيشانية بارزة. أما الشخص الذي انتخب أمينا عاما لهيئة الرئاسة هذه الهيئة فهو رمضان قادروف الذي رفض في آب/ اغسطس الماضي لقب "رئيس". أما الآن فبات يعتبر رسميا زعيم الشيشانيين في كافة أنحاء العالم. إن منصب الأمين العام  وفي أواخر العام 2010 ، لا يزال يبدو في الفضاء السوفيتي السابق بمثابة النهاية للمشوار السياسي الناجح عند أي شخص كان. وليس ثمة أرفع منه سوى رتبة المهيب ( "جنراليسيموس" ) العسكرية. وآخر من نال هذه الرتبة في روسيا هو رئيس الشيشان في الفترة 1991-1996 جوهر دودايف. وقبل أن يصبح رئيسا ومهيبا، ترأس دودايف اللجنة التنفيذية للمؤتمر الشيشاني، وذلك  في تشرين الثاني / نوفمبر عام  1990. سمي المؤتمر آنذاك "القومي العام" لا "العالمي" ، وغدا المهد السياسي للنزعة الانفصالية الشيشانية التي أدت بهذه الجمهورية إلى حربين مع روسيا كانتا الأكثر إراقة للدماء. إن أوساط غروزني لا تفهم وحسب، بل تؤكد أيضا التشابه بين المؤتمر الذي عقد قبل عشرين سنة والمؤتمر الحالي، إذ أن رمضان قادروف - في واقع الأمر - كرس هذا المنتدى مؤتمرا للمنتصرين. وتنقل الصحيفة عنه أن الشيشانيين ناضلوا لتحقيق ثلاثة أهداف، أولها أن يكونوا أبناء الشيشان وأسيادها، وثانيها، أن يتمتعوا بالحرية والسلام. وثالثها أن يكونوا شيشانيين. ويضيف قادروف : "نحن اليوم أسياد في جمهوريتنا، ونتمتع بكامل الحرية وجميع  الفرص لتطبيق الشريعة الإسلامية، وبوسعنا أن نصرخ في وجه العالم بأسره أننا مسلمون وشيشانيون. فماذا ينقصنا بعد؟ وماالذي نحن بحاجة إليه؟ إننا بحاجة لأن يدرك العالم أن لا ذنب للشعب الشيشاني في ما كتب عليه من معاناة في مختلف مراحل التاريخ. لا ذنب لنا في ترحيلنا. ولا ذنب لنا في الحربين اللتين دمرتا جمهوريتنا. ونحن بحاجة لأن نكون أسرة واحدة، ولأن نصون ما نملكه الآن". وتمضي الصحيفة قائلة إن من الصعب أن ينكر المرء نجاعة المشروع السياسي الذي أخذ الكرملين بتطبيقه في الشيشان في عز الحرب الثانية، معتمدا على آل قادروف وغيرهم من الانفصاليين السابقين الذين انتقلوا إلى جانب روسيا. لقد انتهت الحرب الكبيرة، بمعنى المجابهة الشاملة والقصف المكثف ومعارك الاستيلاء على المدن. أما عبء المسؤولية السياسية عما يجري في الشيشان فقد ألقي عموما على عاتق النخبة الشيشانية الجديدة التي تشكلت حول عائلة قادروف. ولقد تسنى، وبدرجة كبيرة، إزالة آثار الحرب، وذلك بواسطة مبالغ ضخمة من الميزانية الفدرالية، إلى جانب المواهب الإدارية الخاصة التي يتمتع بها رمضان قادروف. وعند تنفيذه تلك الخطط الأولية وضع قادروف نفسه في موقع الزعيم القومي ، وكشريك يستطيع أن يتحدث معه أولئك الذين حملوا السلاح ضد السلطات الفيدرالية دفاعا عن حرية الشيشان. ولم يقتصر الأمر على إمكانية الحديث معه، بل تعداه إلى إمكانية الاستسلام له والاندماج في منظومة الإدارة الجديدة. وظل هذا المخطط يفعل فعله بنجاح طيلة سنوات عديدة، وذلك للأسباب التي ذكرها رمضان قادروف، ولأن الشيشان ترى فيه شخصا يحظى بثقة الكرملين غير المحدودة. وهذه العوامل بمجملها أتاحت له أن يحقق، وبقدر كبير، طموحاته كزعيم قومي للشيشانيين. ومن الطبيعي جدا أن يسعى جاهدا لكي يضع ضمن دائرة نفوذه أولئك الذين وجدوا أنفسهم - بسبب الحرب- خارج الشيشان، وحتى خارج روسيا . وفي كلمته أمام المؤتمر حث قادروف المهاجرين على العودة إلى الوطن دون خوف، وطلب منهم ألا يصدقوا الإشاعات التي يروجها "أعداء الشعب" عن الوضع في البلد وعنه شخصيا. ولكن المشكلة، كما يرى كاتب المقال، تكمن في أن "الأخوة" الموجودين في الغابات لا يقاتلون من أجل فكرة شيشانية قومية، بل في سبيل فهم جديد للإسلام لم تعهده الشيشان ولا شمال القوقاز الروسي. إن القيم التقليدية للإسلام الصوفي في الشيشان، والتي يدعو إليها رمضان قادروف، تشكل تشويها للدين الإسلامي في نظر المتشددين الذين يعلنون الحرب من أجل "نقاء الإسلام"، وحتى الانتصار التام لدولة في شمال القوقاز تقوم على اسس الشريعة الإسلامية.  أما قادروف فيعتقد أن عدد هؤلاء الأعداء لا يتجاوز الآن الخمسين شخصا في جميع أنحاء الجمهورية، ولكن البلاغات التي تذاع عن المواجهات المسلحة تجعل المرء يشك في صحة أرقام كهذه.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالا للمستشرقة الروسية يلينا سوبونينا تستعرض فيها وقائع ندوة لبحث النزاع العربي الإسرائيلي عقدت في معهد العلاقات الدولية بموسكو، وشارك فيها أبرز الخبراء الروس في قضايا الشرق الأوسط. يلفت المقال إلى أن مدير معهد الاستشراق الروسي فيتالي ناعومكين قدم ورقة العمل الرئيسية التي جاءت تحت عنوان "المخارج المحتملة من مأزق الشرق الأوسط". لكن ناعومكين استهل مداخلته بالقول أن لا مخرج من هذا المأزق. واضاف أن من الأفضل اليوم عدم إضاعة الوقت في البحث عن مخرج، والتركيز بدلا من ذلك على وضع التوقعات حول مستقبل المنطقة. كما لا يجوز- برأيه - إهمال تأثير بقية اللاعبين الإقليميين كتركيا وإيران على العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويرى البروفيسور ناعومكين ان قضية القدس واحدة من أعقد قضايا التسوية في الشرق الأوسط، الأمر الذي وافقه عليه جميع الذين تحدثوا في الندوة. من طرفه دعا مدير معهد بحوث إسرائيل والشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي إلى عدم تضخيم أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للمجتمع الدولي. وأوضح ان الحديث عن تحول السلطة الفلسطينية إلى دولة مستقلة كاملة السيادة ما زال سابقا لأوانه، لأن غالبية الإسرائيليين مسرورون من الوضع الحالي. أما التهديد الحقيقي بنظر ساتانوفسكي فيصدر عن إيران، إذ يتوقع أن تنشب قريبا حرب بينها وبين إسرائيل. أما مداخلة كاتبة المقال يلينا سوبونينا فركزت على أن لا مجال للحديث عن دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل المنظور إذا ما صدقت التوقعات عن الحرب بين إيران وإسرائيل. وبالرغم من ذلك ، ينبغي الاستمرار في مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بغض النظر عن مدى نجاحها، لأن السيناريو البديل سيكون انفجار الوضع ونشوب نزاع مسلح جديد. وتوضح سوبونينا في مداخلتها ان المباحثات الحالية لن تفضي إلى الاتفاق على إقامة الدولة الفلسطينية، لكن الاستمرار بها أمر تمليه ضرورة المحافظة على الاستقرار الهش في المنطقة. وتأسف الخبيرة الروسية لموقف موسكو الحالي التي ترى أنها نأت بنفسها قليلا عن هذه المباحثات وذلك لعدم الإيمان بنجاحها على ما يبدو. وهذا يعني ضمنا انها تركت للأمريكيين الدور الرئيسي في اللجنة "الرباعية". وخلصت غالبية المداخلات في الندوة إلى ضرورة تنشيط دور روسيا في المنطقة، فالحديث يدور منذ 5 سنوات عن عقد مؤتمر في موسكو حول التسوية في الشرق الأوسط، ولكن العجز عن عقده ينعكس سلبا على سمعة روسيا. وهذا ما أكدت عليه مداخلة الأستاذة في معهد الاستشراق إرينا زفياغيلسكايا، التي دعت روسيا إلى عدم الإقدام على أمور تضر بسمعتها. ومن هذه الأمور مثلا لقاء الرئيس الروسي دميتري مدفيديف برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق، فتلك المباحثات القصيرة التي أجراها مدفيديف أثناء زيارته إلى سوريا لم تسفر عن نتائج إيجابية. ومع إجماع الخبراء على إمكانية نشوب نزاعات مسلحة جديدة في الشرق الأوسط، فقد أعرب مدير مركز الدراسات الشرق أوسطية أندريه فيدورتشينكو عن قناعته بإمكان تجنبها، وذلك عن طريق رفع مستوى معيشة سكان المنطقة، أو عبر الاندماج الاقتصادي الذي يحبذه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز. ويعيد المقال إلى الأذهان فكرة كان تقدم بها السياسي الروسي المخضرم يفغيني بريماكوف، الذي أشار إلى ان وضع خطة للتسوية ليس شرطا كافيا لتحقيقها، بل يجب الضغط على الأطراف المعنية لقبولها. لكن المشاركين في الندوة أجمعوا على ان تحقيق هذه الفكرة لا يزال أمرا بعيد المنال. من جانب آخر عبر الخبير ألكسندر كريلوف عن اعتقاده بان الممثل الخاص "للرباعية" الدولية طوني بلير لم يتمكن من تنفيذ المشاريع الاقتصادية الصغيرة على أراضي السلطة الفلسطينية، كما انه يفتقد لأي إنجاز على صعيد التسوية يمكنه الافتخار به. ويدعو كريلوف إلى تعيين شخص آخر في هذا المنصب محل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق. وفي ختام مقالها تخلص سوبونينا إلى ان التغيير يجب أن يطال كل شيء، بما فيه آلية التسوية وأهدافها وطرق تحقيقها. لكن المشكلة تكمن في صعوبة إيجاد أي توجه جديد في هذه القضية، فعلى مدى 60 عاما من النزاع في الشرق الأوسط تمت تجربة جميع الاحتمالات تقريبا، ما وضع عملية السلام في مأزق لا مخرج منه، لكن البحث عن هذا المخرج أمر واجب لكي لا تكون الحرب المخرج الوحيد.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( لا للغاز ) أن مشروعي السيل الجنوبي ونابوكو التي تتنافس على تنويع طرق توريد الغاز إلى اوروبا تعرقلت. فتركيا لم توافق على مرور السيل الجنوبي عبر مياهها الاقتصادية في البحر الاسود في حين عجز مساهمو مشروع نابوكو عن ايجاد كميات غاز كافية لملئ الأنابيب. ونقلت الصحيفة عن خبراء ان هذا التاخير قد يقلص من اهمية هذه المشاريع مع دخول الغاز المسال إلى السوق الاوروبية.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( إكسون تجيد الانفاق ) أن شركة " إكسون نافتي غاز ) عرضت على الحكومة الروسية مضاعفة انفاقها على مشروع سخالين واحد إلى 100 مليار دولار. ولفتت الصحيفة الى انه في حال موافقة المسؤولين فإن هذا المشروع سيصبح الأكثر تكلفة في تاريخ قطاع النفط الروسي.

صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان ( أصحاب المليارات في ألمانيا ) كتبت أن صحيفة مانادجير ماغازين كشفت عن قائمة تتضمن عدد الاثرياء في المانيا حيث تبين ان نحو أكثر من 100 ملياردير الماني يتجاوز حجم ممتلكاتهم 287 مليار يورو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)