الاتحاد الافريقي ينتقد قيام فرنسا بتزويد المعارضة الليبية بالسلاح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561219/

انتقد الاتحاد الافريقي يوم الأربعاء 29 يونيو/حزيران قيام فرنسا بتزويد الثوار الليبيين بالسلاح، بعد ان اعترفت باريس رسميا بإنزال أسلحة في منطقة جبل النفوسة بواسطة المظلات.

انتقد الاتحاد الافريقي يوم الأربعاء 29 يونيو/حزيران قيام فرنسا بتزويد الثوار الليبيين بالسلاح، بعد ان اعترفت باريس رسميا بإنزال أسلحة في منطقة جبل النفوسة بواسطة المظلات.

ووصف جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية قرار فرنسا بإلقاء السلاح من الطائرات لقوات المعارضة الليبية، بالأمر الخطير الذي يهدد مجمل الامن الاقليمي في المنطقة.

واعتبر بينغ ان هذا الامر يهدد بـ "صوملة" ليبيا. وتابع قائلا ان ليبيا تواجه ليس تهديد الحرب الأهلية فحسب، بل والانهيار كدولة، وهو أمر قد يؤدي الى زعزعة الوضع في الدول المجاورة.

بدوره تحفظ حلف الاطلسي عن التعليق على الخطوة الفرنسية اذ قال الاميرال جيامباولو دي باولا رئيس اللجنة العسكرية في الحلف للصحفيين في بروكسل "نحن لا نشارك في مثل هذا النشاط.. رغم أن من المعلوم جيدا أن هناك دولا تفعل هذا .. ولذلك ليس من شأني التعليق أو الحكم".

كما وجدت بريطانيا ان الخطوة الفرنسية تثير تساؤلات عن حدود التفويض الاممي للعملية العسكرية من اجل حماية المدنيين في ليبيا.

وقال جيرالد هوارث وزير الدولة البريطاني لشؤون الامن الدولي للصحفيين في بروكسل ان ذلك "يطرح بعض التساؤلات.. خاصة في شأن تطابق هذه الخطوة مع قرار الامم المتحدة (الذي اجاز التدخل العسكري في ليبيا)، رغم أنه في بعض الاحوال يمكن تبرير هذا بوضوح".

واوضح بان بريطانيا لا تعتزم تزويد المعارضة الليبية بالاسلحة مضيفا ان الخطوة الفرنسية هي"أمر يخص فرنسا الى حد كبير ونحن لا ننوي توجيه انتقاد لفرنسا في هذا الشأن. لكنه أمر لا ينبغي أن نفعله".

وكانت هيئة الأركان العامة الفرنسية قد اكدت في وقت سابق انها القت بواسطة المظلات نحو 40 طنا من الاسلحة لمسلحي المعارضة الليبية في جبال النفوسة جنوب غرب طرابلس لمساعدتهم في معاركهم ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.

وأكد متحدث عسكري فرنسي ان اسلحة خفيفة وذخائر ارسلت الى القبائل الامازيغية في جبال نفوسة في مطلع شهر يونيو/حزيران الجاري.

المصدر: بي-بي-سي + وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية