نصر الله: المشروع الإيراني في فلسطين ولبنان هو مشروع الفلسطينيين واللبنانيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56117/

القى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في 13 أكتوبر/تشرين الأول خطابا متلفزا بث عبر شاشة كبيرة في احدى ساحات العاصمة اللبنانية، بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يزور بيروت. وقال نصر الله ثمة من يفترض ان لإيران مشروعا في المنطقة العربية، سواء في فلسطين او في لبنان، مشددا على ان ما تريده إيران في فلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين، وان ما تريده إيران في لبنان، هو ما يريده اللبنانيون في لبنان.

القى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في 13 أكتوبر/تشرين الأول خطابا متلفزا بث عبر شاشة كبيرة في احدى ساحات العاصمة اللبنانية، بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يزور بيروت.
وقال نصر الله في خطابه بعد ان رحب بنجاد ان ثمة من يفترض في "وهمه" ان لإيران مشروعا في المنطقة العربية، سواء في فلسطين او في لبنان، وللمنطة العربية ككل، ويتعاملون مع هذه المشاريع المفترضة، بحسب نصر الله، من منطلق سلبي، بهدف بث الذعر في الشعوب العربية وتخويف حكوماتها.
لكن نصر الله قال انه بحكم علاقته "القديمة بمراكز القرار في إيران، وكواحد اتكلم بصدق وبلا مجاملة" ان ما تريده إيران في فلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين، وان ما تريده إيران في لبنان، هو ما يريده اللبنانيون في لبنان، اي ان يكون "بلدا غير محتل وحر وموحد وسيدا مستقلا عزيزا شامخا امام التحديات والتهديدات، وحاضرا في المعادلة الاقليمية، وليس هناك مشروع إيراني آخر". 
واكد على ان ايران تتمسك بـ "لاءات" العرب التي اطلقت في الخرطوم، وتهدف الى ما كان يهدف اليه العرب خلال 60 عاما، اي "ان تعود ارض فلسطين من البحر الى النهر لشعبها، وان يعود كل لاجئ الى ارضه ودار وحقله، وان تعود مقدسات فلسطين الإسلامية والمسيحية لاصحابها، وان ينعم هذا الشعب المظلوم بدولته المستقلة على ارضه المحررة بالدم".
واضاف نصر الله، ان ذنب هذا الرئيس، في اشارة الى نجاد، انه يعبر عن موقفه بشفافية وشجاعة وصلابة في كل مكان بالعالم، اذ يقول ان إسرائيل دولة غير شرعية ويجب ان تزول من الوجود، مما يثير الاستياء تجاهه  "في الغرب".
وقال الامين العام لحزب الله "اشهد امامكم ان إيران التي كانت ومازالت تدعمنا لم تطلب منا في يوم من الايام موقفا ولم تصدر امرا لنا ولم تتوقع منا شكرا. إيران تؤدي واجبها الإلهي، انها منسجمة مع عقيدتها ودينها".
ثم اضاف ان "هناك من يقول ان إيران مصدر الفتنة وتسعى لتفريق وتمزيق الصفوف"، لكنه نفى ذلك مشددا على ان إيران تقوم بوأد الفتن وتنصر المستضعفين، كما شدد على ان "الجمهورية الإسلامية في إيران من اهم الضمانات الكبرى اليوم في عالمنا الإسلامي، بل في العالم كله".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية