بريطانيا لا تريد تكرار ما حصل في العراق بحل قوات القذافي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561149/

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الاربعاء 29 يونيو/ حزيران تصريح أندرو ميتشل وزير التنمية الدولية البريطاني الذي قال ان فريقا تقوده بلاده لتخطيط الاوضاع في ليبيا بعد الحرب أوصى بعدم المساس بجزء كبير من قوات الامن التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي بعد انتصار المعارضة الليبية المسلحة لتجنب الخطأ الذي ارتكب في حرب العراق.

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الاربعاء 29 يونيو/ حزيران تصريح أندرو ميتشل وزير التنمية الدولية البريطاني الذي قال ان فريقا تقوده بلاده لتخطيط الاوضاع في ليبيا بعد الحرب أوصى بعدم المساس بجزء كبير من قوات الامن التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي بعد انتصار المعارضة الليبية المسلحة لتجنب الخطأ الذي ارتكب في حرب العراق.

واضاف ميتشل يوم الثلاثاء بأن الامم المتحدة تدرس ارسال مراقبين غير مسلحين لحفظ السلام بمجرد انتهاء الحرب في ليبيا.

واشار الوزير البريطاني الى ان من بين الامور الاولى التي يتعين حدوثها بمجرد سقوط طرابلس هو أن يتصل أحد بقائد الشرطة هناك ويبلغه بأنه باق في عمله وأن عليه أن يضمن سلامة وأمن الناس في طرابلس.

وقال ميتشل ان قدرة الامم المتحدة على ارسال قوات لحفظ السلام الى ليبيا بعد الحرب ستتوقف على ما اذا كانت الاوضاع هناك هادئة، متابعا انه اذا كانت الاوضاء كذلك سيكون من الممكن للامم المتحدة عندئذ أن ترسل مراقبين، لكن الحديث سيكون عن عدد صغير من مراقبي الامم المتحدة غير المسلحين على الارجح، لكن اذا كان الوضع عكس ذلك فانه سيكون عندئذ أكثر صعوبة،وعندئذ ستبحث الأمم المتحدة في افضل طريق للتعامل معه.

وشدد الوزير على ان عملية اعادة الاستقرار يجب أن تكون عملية ليبية ويجب أن تقودها في النهاية الامم المتحدة، بحسب افادته.

واشار ميتشل الى ان تقرير فريق دولي حول الاوضاع في هذا البلد يتألف من 50 صفحة ولم ينشر بعد، قد أرسل الى الامم المتحدة، مضيفا بان هذا التقرير يشدد على أهمية استخدام ما اسماه بـ"الهياكل القائمة" بقدر الامكان.

وأعد الفريق تقريرا أرسل الى المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا يوم الاثنين ومن المقرر عرضه في الاجتماع القادم لمجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا الذي يعقد في اسطنبول بتركيا في 15 يوليو تموز المقبل.

وكان فريق دولي تقوده بريطانيا وتدعمه الولايات المتحدة وايطاليا والدنمارك وتركيا واستراليا وكندا، قد امضوا عدة أسابيع في شرق ليبيا الخاضع لسيطرة المعارضة لتقييم احتياجات ليبيا بمجرد انتهاء الحرب بافتراض الاطاحة بالقذافي.

وسيقدم المجلس الوطني الانتقالي رأيه في التقرير ويأمل المسؤولون البريطانيون أن يشكل التقرير في ذلك الوقت أساسا للتحرك الدولي في ليبيا بعد الحرب مع مساعدة الدول المختلفة أو المؤسسات المالية الدولية في جوانب مختلفة تتعلق بتحقيق الاستقرار واعادة البناء في ليبيا.

ويبحث التقرير في 3 أطر زمنية. ويعالج مسألة تحقيق تسوية سياسية شاملة للاطراف والامن والعدالة وتوفير الخدمات الاساسية واستنئاف النشاط الاقتصادي.

ولا يقدر التقرير تكلفة اعادة البناء ولا المدى الذي ستستغرقه عودة صناعة النفط الليبية الى العمل بشكل عادي.

المصدر: وكالة "رويترز" للأنباء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية