كيف تعلمين طفلك قواعد السلوك في الاماكن العامة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561140/

اذا كان طفلكِ لا يتصرف بطريقة لائقة وهو يرافقكِ في التسوق، ففي هذه الحال ينبغي ان تعوديه على حسن السلوك في الاماكن العامة، اذا ان العقاب وحده لا يكفي. 

ربما لا يتصرف طفلكِ بطريقة لائقة وهو يرافقكِ في التسوق، اذ ينهال عليكِ عند دخولكما محل السوبرماركت بسيل من الطلبات والرغبات لشراء هذه اللعبة او تلك.. وأحيانا يبدو وكأنه يريد كل ما يثير فضوله ويجلب نظرته في المخزن.

ففي هذه الحال ينبغي ان تعوديه على حسن السلوك في الاماكن العامة، اذا ان العقاب وحده لا يكفي.

ويمكن أن تلعبي مع طفلك في البيت لعبة البائع والمشتري. ضعي على المائدة أو على الرف "سلعاً" مختلفة وألصقي عليها التسعيرات. وليس عليكِ سوى أن تمثلي دور البائعة في المحل، أما الطفل فسيمثل دور المشتري. ويمكنكما بالطبع تبادل الادوار.

أولا، يحب الصغار ألعاب كهذه. وثانيا، يتعلم الاولاد حسن السلوك في مختلف المواقف ومن الافضل ان يتعود الطفل على التصرف بطريقة جيدة في البيت لكي لا يوقعك في وضع حرج أمام الغرباء.

وكتشجيع على حسن سلوكه قدمي له من حين لآخر هدايا سارة كزيارة مسرح الدمى أو ساحة لعب الاطفال أو ملعب التزلج. أما اذا أردتِ أن تكافئي فلذة كبدك بلعبة جديدة أو قطعة من الشوكولاتة، فننصحكِ بعدم شرائها بحضور الطفل، اذ أنكِ تجازفين باقامة علاقات تبادلية معه على طريقة "مقابل سلوكك الحسن تحصل مني على مكافأة". وليس سرا على أحد أن هذا الاسلوب لا يأتي بنتائج ايجابية ملموسة.ولا تهددي أبدا بأنكِ لن تشتري لطفلك شيئا ما، حيث سيؤثر ذلك على نفسيته سلبا.

ونقدم لك توصية أخرى لا تقل أهمية عما سبقها. قبل الذهاب الى السوق  او السوبرماركت أشركي طفلكِ  في وضع قائمة المشتريات الضرورية. وأعطيه مبلغا محددا واقترحي عليه أن يختار ما يود ان يشتري من الحلويات أو اللعب مقابل هذا الملبغ. وفي المحل تسوقي حسب القائمة. ولا تنسي ان تشكري ولدك الصغير على مساعدته لك في انتقاء الحاجيات المنزلية اللازمة.

وبمرور الزمن سيفهم الطفل ان أمه لا تستطيع دائما شراء كل ما يطلبه منها، غير انها تعرف رغبات فلذة كبدها وستعمل كل ما في وسعها لتحققها في يوم من الايام.

المصدر: مجلات تعنى بعلم النفس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية