اتفاق بين الشمال والجنوب السوداني على ضم متمردين الى الجيش الوطني بعد انفصال الجنوب

أخبار العالم العربي

اتفاق بين الشمال والجنوب على ضم متمردين الى الجيش الوطني بعد انفصال الجنوباتفاق بين الشمال والجنوب على ضم متمردين الى الجيش الوطني بعد انفصال الجنوب
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561130/

اتفقت الخرطوم مع الحزب الحاكم في جنوب السودان يوم الثلاثاء 28 يونيو/ حزيران، اثناء اجتماع للاحزاب الرئيسية من شمال السودان وجنوبه في اديس ابابا بوساطة رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي، اتفقا على ضم متمردين سابقين موجودين في الشمال إلى الجيش الوطني بعد انفصال الجنوب ووضعا خططا لبدء محادثات لوقف اطلاق النار في جنوب كردفان.

اتفقت الخرطوم مع الحزب الحاكم في جنوب السودان يوم الثلاثاء 28 يونيو/ حزيران، اثناء اجتماع للاحزاب الرئيسية من شمال السودان وجنوبه في اديس ابابا بوساطة رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي، اتفقا على ضم متمردين سابقين موجودين في الشمال إلى الجيش الوطني بعد انفصال الجنوب ووضعا خططا لبدء محادثات لوقف اطلاق النار في جنوب كردفان.

وقال مبيكي إن الجانبين اتفقا على ان المقاتلين من جيش الثوار سابقا في الجنوب الذين انتهى بهم الحال في الشمال سيدمجون في الجيش الشمالي، مضيفا ان الطرفين يعتزمان الاجتماع ثانية يوم الخميس المقبل لمناقشة احتمالات الهدنة في منطقة حدودية وقعت فيها اشتباكات.

واضاف رئيس جنوب افريقيا السابق أن أعضاء في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالشمال ومن فرع الحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب سيتبادلون التعهدات صباح الخميس المقبل بوقف الاقتتال في جنوب كردفان.

واكد مبيكي ان الطرفين وقعا اتفاقا يفتح المجال لشراكة سياسية ولاتخاذ خطوات من أجل ترتيبات أمنية في جنوب كردفان.

واشار مبيكي الى ان هذا الاتفاق يمهد الطريق نحو انهاء الصراع في جنوب كردفان وتأسيس علاقة تضمن السلام والامن للسكان.

وجاء في الاتفاق ان جمهورية السودان سيكون لها جيش وطني واحد، وان قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان في جنوب كردفان والنيل الازرق ستدمج على مدى فترة من الوقت، وفقا لاجراءات سيتفق عليها في القوات المسلحة السودانية ومؤسسات أمنية وخدمات مدنية أخرى.

كما اتفق الطرفان أيضا على السماح للحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال بالعمل كحزب سياسي مشروع.

ويشكك محللون في أن يكون للاتفاق المبرم في أديس أبابا تأثير على المقاتلين في جنوب كردفان الذين ينتمي كثير منهم الى سكان النوبة ويشعرون بأن اتفاق السلام المبرم عام 2005 أغفلهم.

غير ان الجانبين لم يتفقا بعد بشأن قضايا شائكة من الحدود المشتركة الى كيفية اقتسام عائدات النفط وتقسيم ديون قيمتها 38 مليار دولار.

يذكر ان نحو ثلاثة ارباع انتاج السودان النفطي البالغ 500 الف برميل يوميا ياتي من جنوب البلاد، لكن معظم المصافي وخطوط الانابيب والمواني موجودة في الشمال. وبموجب اتفاق سينقضي اجله حينما ينفصل الجنوب في 9 يوليو/ تموز يقتسم الجانبان العائدات مناصفة.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد هدد الاسبوع الماضي باغلاق خطوط الانابيب اذا رفض الجنوب دفع رسوم عبور او استمر الترتيب الحالي.

من جهته قال برنابا ماريال بنجامين وزير الاعلام في جنوب السودان للصحفيين انه مندهش من قرار رئيس جمهورية السودان بالتهديد بغلق خطوط الانابيب التي تنقل النفط من جنوب السودان، مضيفا ان النفط الذي يدعم 70 % من الاقتصاد في الشمال، وعليهف انهم ملزمون بموجب التعاون المشترك بتدفق النفط بحرية حتى يستفيد شمال السودان وأيضا شعب الجنوب.

المصدر: وكالة "رويترز" للأنباء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية