الجيش السوري يقصف مناطق في محافظة ادلب ضمن حملة عسكرية واسعة على الحدود مع تركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561123/

افاد سكان ونشطاء سوريون ان دبابات الجيش قصفت منطقة التلال في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد ليلة الثلاثاء 28 يونيو/ حزيران، ضمن حملة عسكرية واسعة لقمع الاحتجاجات في المناطق الريفية، التي تسببت في تدفق الاف اللاجئين على تركيا.

افاد سكان ونشطاء سوريون ان دبابات الجيش قصفت منطقة تلال في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد ليل الثلاثاء 28 يونيو/ حزيران، ضمن حملة عسكرية واسعة لقمع الاحتجاجات في المناطق الريفية، التي تسببت في تدفق الاف اللاجئين على تركيا.

وقال أحد سكان قرية كنصفرة في منطقة جبل الزاوية غربي الطريق السريع الرئيسي الذي يربط مدينتي حماة وحلب انه سمع  أصوات انفجارات قوية على بعد 20 كيلومترا الى الشمال، حول قريتي راما واورم الجوز، مضيفا ان اقاربه هناك يقولون ان القصف عشوائي.

وقال شخص آخر من اهالي القرية ان 30 دبابة تحركت يوم الاثنين من قرية بادما على الحدود التركية، واقتحم افراد القوات المنازل واحرقوا المحاصيل في جبل الزاوية.

من جهته قال المعارض عمار القربي رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان انه يبدو ان القصف الاخير هو تحضير لاقتحام منطقة جبل الزاوية التي تضم عدة قرى على بعد 35 كيلومترا الى الجنوب من الحدود مع تركيا والتي شهدت انتشارا للاحتجاجات على حكم الرئيس بشار الاسد الذي بدأ قبل 11 عاما.

وقال القربي وهو من ادلب "ان جبل الزاوية كان من اول المناطق في سورية التي نزل فيها الناس الى الشوارع مطالبين بسقوط النظام. وهجمات الجيش الان وصلت اليهم وسوف تؤدي على الارجح الى مزيد من اعمال القتل ومزيد من تدفق اللاجئين الى تركيا."

وقالت منظمة "سواسية" التي تدافع عن حقوق الانسان ويرأسها المحامي محمد الحساني ان الحملة الامنية التي ادت الى اعتقال اكثر من 12 الف شخص في شتى انحاء سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس اذار اشتدت في الايام القليلة الماضية.

وقال بيان من سواسية ان قوات الامن اعتقلت يوم الثلاثاء فرهاد خضر أيو المسؤول في حزب المستقبل الكردي في محافظة الحسكة الشرقية.

واضاف البيان ان 17 شخصا اعتقلوا في محافظة الرقة في غرب البلاد خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية مضيفا ان مئات الناس اعتقلوا بشكل تعسفي في انحاء البلاد هذا الاسبوع.

ويقول نشطاء حقوقيون ان الجنود وقوات الامن ومسلحين موالين للاسد قتلوا اكثر من 1300 مدني منذ ان تفجرت الانتفاضة للمطالبة باصلاحات سياسية في سهل حوران الجنوبي في مارس/ اذار بينهم 150 شخصا قتلوا في عمليات الارض المحروقة في ادلب.

واضاف النشطاء ان عشرات  الجنود والشرطة قتلوا ايضا لرفضهم اطلاق النار على المدنيين. بينما تقول السلطات السورية ان اكثر من 250 من الجنود والشرطة قتلوا في اشتباكات مع "جماعات ارهابية مسلحة" يلقون عليها اللوم في مقتل معظم المدنيين.

جاءت هذه الحملة بعد ان أعلنت السلطات انها ستدعو المعارضة الى محادثات في 10 يوليو/ تموز لوضع اطار للحوار وعد به الرئيس بشار الاسد الذي تعرض لانتقادات من الحكومات الغربية على الحملة العسكرية المستمرة منذ 3 اشهر.

وهون زعماء المعارضة من شأن هذا العرض قائلين انه غير جدير بالتصديق مع استمرار اعمال القتل والاعتقالات.

من جهة اخرى قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان باريس تشعر بقلق بالغ لاستمرار العنف في سوريا قائلة "الاصلاحات والقمع لا يتفقان."

واضاف فاليرو ان السلطات السورية اتخذت خطوة ايجابية بسماحها بعقد اجتماع يوم الاثنين في دمشق لمثقفين بينهم بعض شخصيات المعارضة.

يذكران اكثر من 10 الاف لاجئ سوري فروا الى تركيا منذ ان بدأت الحملة العسكرية في أدلب في مناطق أقرب الى الحدود مع تركيا قبل 3 اسابيع.

المصدر: وكالة "رويترز" للأنباء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية