تبليسي ترفض فكرة الاعتراف باستقلال أبخازيا التي رحب بها الرئيس السابق شيفاردنادزه

أخبار العالم

أدوارد شيفاردنادزه / صورة من الأرشيفأدوارد شيفاردنادزه / صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561092/

رفضت الرئاسة الجورجية التعليق على فكرة اعتراف تبليسي باستقلال ابخازيا مقابل انسحاب القوات الروسية من هناك. وقد رحب بهذه الفكرة الرئيس السابق أدوارد شيفاردنادزه ورأى فيها "قدرا من الصحة".

رفضت الرئاسة الجورجية فكرة اعتراف تبليسي باستقلال ابخازيا مقابل انسحاب القوات الروسية من هناك. ووصفتها الناطقة باسم الرئيس الجورجي مانانا مانجغالادزه يوم 28 يونيو/حزيران بالغير الجدية.

وقالت مانجغالادزه: "نرى أنه لا يحق لنا أن نعلق على الافكار من هذا القبيل التي تقدمها شخصيات خاصة"، مشيرة بذلك إلى أن الاقتراح أطلقه المحلل السياسي الجورجي ماموكا أريشيدزه الذي لا يشغل أي منصب رسمي.

من جانبه رأى الرئيس الجورجي السابق أدوارد شيفاردنادزه أن فكرة أريشيدزه "فيها قدر من الصحة". وقال شيفاردنادزه في حديث نشرته صحيفة "أسافال داسافالي" الجورجية يوم 27 يونيو/حزيران: "لم تعد أبخازيا قادرة على أن تكون جزء طبيعيا من جورجيا، وقد تفقدها جورجيا تماما. ولكننا على الأقل نستطيع إقامة تعايش سلمي وعقد علاقات تجدر بشعوب متآخية. لا أستبعد أن تصبح هذه الفكرة أساسا ليس فقط لعودة اللاجئين، ولكن لتعايشنا، وقد يتطلب هذا الأمر ما يتراوح بين 10 و15 عاما".

وشدد شيفاردنادزه على أن النزاع في أبخازيا لا يمكن حله بدون روسيا وقال: "إن روسيا دولة قوية، وهي الوحيدة التي تستطيع أن تفوز بالحرب مع أوروبا، ولذلك لا يجب علينا الدخول في المواجهة معها، لأن الغرب لن يسمح أن تتدهور علاقاته مع موسكو بسبب جورجيا".

وأكد الرئيس الجورجي السابق على أن "مفاتيح حل النزاع في أبخازيا توجد ليس في فرنسا أو أي دولة أوروبية أخرى، ولكن في موسكو".

وأضاف رئيس جورجيل السابق انه "إذا استطعنا إقامة علاقات مع روسيا، سنعيش حياة طبيعية، وإذا لا فمصيرنا كالح". والجدير بالإشارة أن النزاع في أبخازيا بدأ في أغسطس/آب 1992 بعد أشهر معدودة على عودة شيفاردنادزه من موسكو وشغله منصب الرئاسة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك