المالكي والاسد يؤكدان على ان قرار تشكيل الحكومة العراقية يجب ان يكون عراقيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56109/

اكد رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس السوري بشار الاسد على ان قرار تشكيل حكومة تمثل كافة الاطياف العراقية يجب ان يكون عراقيا. وكان المالكي قد التقى الرئيس السوري بعد وصوله دمشق يوم الاربعاء في زيارة رسمية بعد قطيعة استمرت اكثر من عام.

اكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي والرئيس السوري بشار الاسد على ان قرار تشكيل حكومة تمثل كافة الاطياف العراقية يجب ان يكون عراقيا، فالعراقيون وحدهم هم اصحاب القرار بذلك.
وكان المالكي قد التقى الرئيس السوري بشار الاسد بعد وصوله دمشق يوم الاربعاء 13 اكتوبر/تشرين الاول في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا وبعد قطيعة استمرت اكثر من عام.
وشدد الرئيس الاسد على ان الموقف السوري من تشكيل الحكومة واضح، فالحل يجب ان يكون عراقيا، والعراق بلد له تاريخ عريق ولا أحد يملي عليه ماذا يفعل، والعراقيون هم اصحاب القرار.
من جانبه اكد المالكي ان مابين البلدين الشقيقين متميز وان العراق وسوريا لايستغنيان عن بعضهما وان العلاقات بين البلدين يجب ان تسير بانسيابية وثبات حتى تبلغ مرحلة التكامل، وإن مايربط العراق وسوريا متميز عن العلاقات مع بقية الدول.
وأكد المالكي حرص العراق على اقامة افضل وأمتن العلاقات مع سورية وعلى جميع الصعد بما يتناسب مع حجم العلاقات الشعبية والاخوية التى تربط ابناء البلدين.
وعبر المالكي عن شكره للرئيس الأسد على مواقف سورية تجاه العراق وحرصها على مساعدة العراقيين في تحقيق الامن والاستقرار فيه والحفاظ على وحدته ارضا وشعبا.
واضاف "لقد قطعنا شوطا مهما في القضاء على الطائفية ولم تبق امامنا امور كثيرة في هذا الجانب . أما الحكومة فلا بد ان تتشكل على اسس صحيحة، ونحن نسعى الى ان تكون حكومة متوازنة يشعر الجميع بانتمائه اليها".
كما شدد الجانبان على ضرورة العمل لازالة كافة العقبات التي تعترض التعاون الثنائي.
من جهة اخرى، انهى المالكي اجتماعا جمعه مع نظيره السوري محمد ناجي العطري بتوقيع اتفاقية نفطية تنص على تفعيل الاتفاقيات السابقة وتوقيع اتفاقيات لمد انابيب النفط من الموصل إلى سورية، وذكرت مصادر انه لم يتم التطرق اثناء الاجتماع إلى الملفين الامني والسياسي، بل كان اجتماعا اقتصاديا بحتا.
المصدر : وكالات

محلل سياسي :  يجب تجاوز المحن وكل ما يذاع ويشاع بما يفيد العلاقات الثنائية والمنطقة

وفي لقاء مع قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي ياسر نحلاوي "نقرأ في هذه الزيارة، رغم ما اعترى العلاقة من شوائب، انها تأتي ضمن المحيط العربي، حيث يبقى في وجدان الرئيس الاسد والشعب السوري راسخا ان الهدف الاسمى للعلاقات العربية، بما فيها السورية-العراقية، انه يجب تجاوز المحن وكل ما يذاع ويشاع بما يفيد العلاقات الثنائية والمنطقة".
وتابع نحلاوي "تكمن اهمية الزيارة من انها ستكون رافدا جيدا للعلاقات السورية-العراقية ولتشكيل الوضع الاقليمي".
للمزيد يمكنكم الاطلاع على تسجيل اللقاء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية