محلل سياسي سوري: لقاء المستقلين والمعارضين في دمشق حالة جديدة في الواقع السوري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560992/

تحدث الى قناة "روسيا اليوم" المحلل السياسي السوري كامل صقر حول لقاء المعارضين المستقلين السوريين الذي تحتضنه دمشق، حيث وصف اللقاء بالخطوة السياسية المهمة وهو خطوة تعكس حالة جديدة في الواقع السوري.

تحدث الى قناة "روسيا اليوم" المحلل السياسي السوري كامل صقر حول لقاء المعارضين المستقلين السوريين الذي تحتضنه دمشق، حيث وصف اللقاء بالخطوة السياسية المهمة وهو خطوة تعكس حالة جديدة في الواقع السوري.

وقال صقر بان اجتماع شخصيات معارضة ومستقلة سورية هو ما تحتاجه سورية للخروج من الازمة، لا سيما بعد تفاقم الوضع الامني والسياسي. واضاف صقر الى ان المداولات هذه يجب ان تتم في اطار سلة الحوار الوطني.

واشار صقر الى ان الحل الامني يعتبر اسوأ الحلول، الا ان هناك مجموعات مسلحة منظمة او غير منظمة تمارس خروجا واضحا على سياسة الدولة واستقرارها وتمارس الترهيب والفوضى ، وبالتالي يجب التمييز بين المجموعات المسلحة التي لا يمكن التعامل معها سياسيا وبين المجموعات الشعبية التي تطالب باصلاحات سياسية ضرورية لجميع السوريين.

تعليقات مراسلة قناة "روسيا اليوم" في دمشق حول الموضوع

من جانبها قالت مراسلة قناة " روسيا اليوم" في دمشق ان اللقاء قد حظي بتغطية اعلامية كبيرة وعقد تحت عنوان "سوريا للجميع ..من اجل دولة مدنية ديمقراطية حرة " حيث اكد المشاركون على دور المثقفين في المرحلة الانتقالية الراهنة.

واضافت بان اللقاء قد ضم حوالي 200 شخصية معارضة من المثقفين والناشطين الاجتماعيين والسياسيين و قد اصر المشاركون بانهم لا يمثلون الا انفسهم.

  مراسلة قناة " روسيا اليوم"
هذا وبدأ الاثنين 27 يونيو/حزيران في العاصمة السورية اجتماع عام، يضم نحو 200 معارض مستقل هو الأول من نوعه، لبحث الأزمة في سورية وتقديم اقتراحات للخروج منها.
وقال منذر خدام الذي ترأس الاجتماع في كلمته الافتتاحية إن المجتمعين اختاروا مسار التحول السلمي الآمن نحو نظام ديموقراطي وذلك لانقاذ الشعب السوري والبلاد. بينما شدد آخرون على ضرورة إيقاف الحل الأمني للأزمة السورية، لأنه سيؤدي الى تدمير البلاد وسيقودها الى أزمة يصعب الخروج منها، داعين الى ضرورة معالجة الأمور بالعقل والتدبير والقوانين.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية