نجاد: لبنان غّير معادلات الأعداء في المنطقة ولدينا مصالح مشتركة وأعداء مشتركون

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56099/

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في اعقاب المحادثات التي اجراها مع نظيره اللبناني ميشال سليمان في بيروت يوم الاربعاء 13 اكتوبر/تشرين الاول، ان لبنان غير معادلات الأعداء في المنطقة، مشيدا بصمود لبنان وشعبه وجيشه بوجه العدوان الاسرائيلي، وقال ان لبنان مفخرة لجميع أبناء المنطقة وجميع التواقين الى العدالة، مشيرا الى جذور العلاقة بين البلدين والى أوجه التشابه الكبيرة بين الشعبين اللبناني والايراني والى أنهم طلاب عدالة، وان لدى البلدين مصالح مشتركة وأعداء مشتركين.

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في اعقاب المحادثات التي اجراها مع نظيره اللبناني ميشال سليمان في بيروت  يوم الاربعاء 13 اكتوبر/تشرين الاول، ان لبنان غير معادلات الأعداء في المنطقة، مشيدا بصمود لبنان وشعبه وجيشه قبالة العدوان الاسرائيلي، وقال ان لبنان  مفخرة لجميع أبناء المنطقة وجميع التواقين الى العدالة، مشيرا الى جذورالعلاقة بين البلدين والى أوجه التشابه الكبيرة بين الشعبين اللبناني والايراني والى أنهم طلاب عدالة، وان لدى البلدين مصالح مشتركة وأعداء مشتركين.

وأشار نجاد الى ان مباحثاته مع الرئيس اللبناني كانت ايجابية وبناءة للغاية، حيث تطرقت الى شتى القضايا والمواضيع التي تجمع وتخص العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية، وبما يتعلق بالتعاون الثنائي، تم التوقيع على اتفاقيات ثنائية في شتى المجالات - في التقدم العلمي والاستثمار والطاقة والبيئة والنقل والتعليم العالي.

وقال الرئيس الايراني ان بلاده تعارض كل الاعتداءات والخروقات التي تقوم بها اسرائيل. كما انها تدعم كذلك حل القضية الفلسطينية على أساس العدالة، واضاف: " نحن ندعم الكفاح المرير للشعب اللبناني في مواجهته للاعتداءات الصهيونية ونصر بكل جد وعزم على تحرير الأراضي المحتلة في لبنان وسورية وفلسطين، ونريد لبنان واحدا موحدا متطورا ذا اقتدار ونقف بجانب الحكومة والشعب حتى تحقيق كامل أهداف الشعب اللبناني"

وأكد نجاد على ان الشعب اللبناني وكافة الشعوب الآخرى في المنطقة قادرة أن تسير أمورها بنفسها وبمقدورها أن تسير علاقاتها مع بعضها البعض على أساس العدالة ، مشيرا الى ان المنطقة ليست بحاجة لتدخلات القوى الأجنبية.

ووجه نجاد الشكر للرئيس اللبناني على دعوته ووصفه بالصلب والشجاع  بمحافظته على الكرامة اللبنانية، كما قدم شكره لممثلي البرلمان ورئيس مجلس النواب، وكذلك رئيس الوزراء سعد الحريري الذي  يعمل جاهدا من أجل عزة وسيادة وتنمية لبنان، مؤكدا ان  الشعب الايراني سيقف الى جانب الحكومة اللبنانية في كل الساحات حتى تحقيق الأهداف اللبنانية العليا .

من جانبه اثنى الرئيس اللبناني على عبارات الدعم والمشاعر الطيبة التي خص الرئيس الايراني بها لبنان، وقال ان مشاعر الشعب اللبناني في الاستقبال هي تكملة وتعبير عن مشاعر اللبنانين وتطلع الشعب اللبناني ودولته الى علاقات وثيقة وجيدة كانت عبر التاريخ ومنذ زمن علاقات مميزة بين اللبنانيين والايرانيين.

وقال سليمان ان المحادثات تطرقت الى الارهاب الدولي وضرورة التفريق بينه وبين المقاومة وفي الموضوع العراقي تم تأكيد الحرص على وحدة العراق وسيادته واستقلاله، والتأكيد على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع التأكيد على حق ايران في هذا المجال. كما تم توقيع  العديد من الاتفاقيات في مجالات الطاقة والكهرباء والسدود والتعاون الدفاعي، واشار سليمان الى انه تم بحث كيفية ايصال الغاز الى لبنان وكيفية استيراد الكهرباء من ايران وبتزويد لبنان ببعض المشتقات النفطية.

واضاف الرئيس اللبناني انه تم التأكيد على أهمية التمسك بالحقوق العربية والفلسطينية بما في ذلك استعادة الأراضي المحتلة وتكريس حق العودة ورفض التوطين وبالتالي ضرورة استمرار الجهد الهادف لفرض حل عادل وشامل في الشرق الأوسط في وجه تعنت اسرائيل ورفضها خيار السلام وتماديها في بناء المستوطنات، وحرص لبنان على العمل لالزام اسرائيل بالقرار 1701 لا سيما الانسحاب الكامل من جميع الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحت الاحتلال مع الاحتفاظ بحقنا في استرجاع هذه الأراضي بكل الطرق المشروعة.

عضو في كتلة المستقبل:  هناك تغيرا في الخطاب الايراني تجاه لبنان

من جهته قال عضو كتلة المستقبل النيابية عقاب صقر في حديث مع قناة "روسيا اليوم" ان اللافت في هذه الزيارة انها جاءت بعد مؤشر بارز من خلال اتصال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بالعاهل السعودي قبل الزيارة، مشيرا الى ان الرئيس نجاد في خطابه لم يضع لبنان ضمن اي تحالف وأكد على دعم الحكومة، بخلاف الاجواء التي اشيعت بان ايران وحلفاءها يسعون الى الاطاحة بالحكومة الحالية.

واضاف صقر ان الرئيس الايراني وجه رسالة ايجابية مباشرة الى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري وأكد على ان ايران تدعم العدالة. وقال صقر ان كل هذا المناخ اعطى انطباعا ان هناك تغيرا او تبدلا ولو طفيفا بالخطاب الايراني تجاه لبنان، واضاف صقر قائلا: " ننتظر اقتران الافعال بالاقوال".    

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية