"صندي تايمز" تؤكد قيام اسلاميين مسلحين بشن هجمات ضد القوات الحكومية السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560942/

قالت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أن اسلاميين مسلحين شنوا هجمات ضد القوات الحكومية السورية، وإن رجال دين متطرفين في السعودية دعوا إلى الجهاد ضد النظام السوري، مشيرة الى تزايد تهريب الاسلحة الى البلاد عبر العراق ولبنان وتركيا.

 

قالت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أن اسلاميين مسلحين شنوا هجمات ضد القوات الحكومية السورية، وإن رجال دين متطرفين في السعودية دعوا إلى الجهاد ضد النظام السوري، مشيرة الى تزايد تهريب الاسلحة الى البلاد عبر العراق ولبنان وتركيا.

واشارت الصحيفة في عددها الصادر يوم الاحد 26 يونيو/حزيران الى "ان اسلاميين مدججين بالسلاح فتحوا نيران أسلحتهم على قوات الأمن السورية في ما لا يقل عن أربع مدن، وقتلوا أربعة من رجال الشرطة في بلدة معرة النعمان الواقعة شمال غرب سورية في هجوم شنوه على مركز عسكري بالرشاشات وراجمات القنابل".

واكدت "صندي تايمز" إن مراسلتها في سورية "شاهدت متشددين ملتحين بين صفوف المتظاهرين وهم يسخرون من الجنود السوريين في معرة النعمان" في تصرف استفزازي متعمد.

كما اكدت الصحيفة إن "رجال دين متطرفين في السعودية دعوا إلى الجهاد ضد النظام السوري، وهناك مؤشرات متزايدة على تهريب اسلحة إلى داخل سورية عبر العراق ولبنان وتركيا".

وقالت "صندي تايمز" ان "جهاديين مسلحين اخترقوا الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في معرة النعمان لاستفزاز الجيش على الدخول في معارك دامية، واعتقد شيوخ القبائل الذين قادوا احدى التظاهرات في بداية الأمر أن هؤلاء الرجال تسلحوا للدفاع عن أنفسهم في حال اندلاع اطلاق النار، ولكن عندما رأوا المزيد من الأسلحة مثل البنادق وقاذفات القنابل الصاروخية بحوزة رجال ملتحين في سيارات وشاحنات صغيرة لا تحمل لوحات تسجيل، ادركوا أن المتاعب تنتظرهم".

وفي تفاصيل احدى المعارك مع العصابات المسلحة، كتبت الصحيفة "إن أعمال العنف اندلعت مع اقتراب المتظاهرين من ثكنة عسكرية تحصن داخلها رجال الأمن والشرطة، وتفرق المتظاهرون بعد سماع دوي الطلقات الأولى، وهرب بعض رجال الشرطة من الثكنة عبر مخرج خلفي في حين طوق المسلحون من بقي داخلها، وتم ارسال مروحية عسكرية لانقاذهم، لكنها اشتبكت مع المسلحين لأكثر من ساعة".

ونقلت "صندي تايمز" عن زعيم قبلي قوله: "إن المروحية استخدمت معظم ذخيرتها للتخفيف عن رجال الشرطة المحاصرين في المبنى، وقام المسلحون باقتحام الجزء الأمامي من المبنى واعقب ذلك تبادل كثيف لاطلاق النار أدلى إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة ومقتل أو إصابة 12 مسلحا واصابة 12 شرطيا آخرين بجروح، وقام المسلحون بنهب المبنى واضرام النار فيه وفي محكمة مجاورة ومركز للشرطة".

واضاف الزعيم القبلي ان "رجال الشرطة الذي نجوا من الهجوم بتاريخ 10  يونيو/حزيران الجاري اختبأوا في منازل عائلات كانت تتظاهر في وقت سابق، وقام هو وأبناؤه وأولاد أخيه بمرافقة 25 شرطيا إلى بر الأمان".

وذكرت "صندي تايمز" أن ناشطين "ابدوا قلقهم من أن المسلحين، بما فيهم بعض الجهاديين، يمكن أن يقسموا المعارضة ويقدموا الذريعة لقوات الأمن السورية لمواصلة اطلاق النار على المتظاهرين"، مشيرة إلى أن حقيقة وجود مسلحين متطرفين "لم يأت من خلال مصادر في الحكومة السورية بل من شخصيات من المعارضة وأدلة ملموسة حصلت عليها مراسلتها في سورية".

وقالت إن خطر انتشار التطرف الاسلامي في سورية "يقلق الذين شاهدوا المسلحين وأشرطة فيديو عن قيام المسلحين بذبح أفرد من قوات الأمن السورية وتشويه أجسادهم، ويعتقد بعض المحللين في سورية أن كراهية المتطرفين السنة للعلويين والمسيحيين يمكن أن يقسم في نهاية المطاف البلاد على أسس دينية، مما يثير شبح نشوب حرب أهلية شبيهة بالحرب التي دمرت لبنان".

وكان معارض سوري طلب عدم الكشف عن هويته قد ذكر لـ "يونايتد برس انترناشيونال" قبل نحو اسبوعين ان "متطرفين مسلحين مجهزين بأعتدة عسكرية حديثة، من بينها صواريخ مضادة للدبابات وأسلحة فردية قادرة على اختراق السترات الواقية من الرصاص، انتشروا بشكل مركز في جبل الزاوية ومعرة النعمان وأريحا بمحافظة إدلب وفي قرى على الحدود السوريةـالتركية".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية