نتانياهو: تل ابيب تنتظر رد حماس على اقتراح لاتمام صفقة تبادل الاسرى بشاليط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560934/

اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ان حكومته تنتظر رد حركة حماس على اقتراح ألماني لاتمام صفقة تبادل الاسرى المتعلقة بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط. من جانبه، اتهم نوعام شاليط والد جلعاد رئيس الحكومة الاسرائيلية بعدم العمل من أجل ضمان اطلاق سراح ابنه الاسير منذ خمس سنوات.

 

اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ان حكومته تنتظر رد حركة حماس على اقتراح ألماني لاتمام صفقة تبادل الاسرى المتعلقة بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير في قطاع غزة.

وقال نتانياهو خلال الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية يوم الاحد 26 يونيو/حزيران ان مجلس الوزراء وافق على اقتراح الوسيط الالماني: "رغم صعوبته".

من جانبه، اتهم نوعام شاليط والد الجندي الاسرائيلي يوم الاحد رئيس الحكومة الاسرائيلية بعدم العمل من أجل ضمان اطلاق سراح ابنه الاسير منذ خمس سنوات.

وخاطب شاليط الاب نتانياهو في تصريح من مكان قريب من مقر اقامة الاخير في القدس بالقول: "انك لا تملك الصلاحيات للحكم على ابني بالموت في الاسر"، متعهدا في ذات الوقت بتكثيف جهود اسرته حتى اطلاق سراح ابنه.

ورأى ان حالة العناد والتعنت التي يبديها نتانياهو في قضية ابنه تشكل "تهديدا حقيقيا وفوريا على حياة ابنه وليس خياليا او وهميا كما انه تهديد للقيم الاسرائيلية".

كما اكد نوعام في تصريحه موجها كلامه لنتانياهو: "من واجبك دفع الثمن المطلوب.. الدولة ارسلته الى المعركة ويجب ان تعيده الى بيته، سيكون هذا دليل قوة وليس دليل ضعف، وستكون مجازفة مدروسة لان الافراج عن عشرات الارهابيين (مقابل شاليط) لن يغير بأي شكل من الاشكال الوضع الاستراتيجي في المنطقة".

ورفع عشرات المتظاهرين من حوله يافطات موجهة لرئيس الحكومة الاسرائيلية كتب عليها "لا يحق لك التصرف بحياة جلعاد" و"1827 يوما (من الاسر) كفاية".

ونقلت الاذاعة العامة رد نتانياهو على هذه التصريحات بالقول: "حكومتي مستعدة للتنازلات لكن على غرار كافة الحكومات الاسرائيلية الاخرى هي ملزمة بضمان امن مواطنيها".

هذا وكانت حركة حماس قد أعلنت أمس ان الحكومة الاسرائيلية مسؤولة عن عدم اتمام صفقة تبادل الاسرى للافراج عن الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة منذ خمسة اعوام مؤكدة انه لن يتم الافراج عن شاليط حتى يتم الاستجابة لشروطها.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية