عباس: لا بد من الذهاب الى الامم المتحدة اذا فشلت المفاوضات مع اسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560933/

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن الذهاب إلى الأمم المتحدة أمر لا بد منه إذا فشلت المفاوضات مع إسرائيل، وإنه حتى الآن لم يرد مشروع مقبول لاستئناف التفاوض على أساس الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين ووقف الاستيطان.

 

 

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن الذهاب إلى الأمم المتحدة أمر لا بد منه إذا فشلت المفاوضات مع إسرائيل، وإنه حتى الآن لم يرد مشروع مقبول لاستئناف التفاوض على أساس الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين ووقف الاستيطان.

وقال عباس، خلال اجتماع القيادة الفلسطينية بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، يوم الاحد 26 يونيو/حزيران: "حتى الآن لم يأت هذا المشروع، وبالتالي سيكون خيارنا في سبتمبر الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على قرار بعضوية فلسطين في هذه المؤسسة الدولية".

وأكد الرئيس الفلسطيني تصميمه على الذهاب إلى قطاع غزة، قائلا: "لقد قلت قبل عدة أشهر بأنني سأذهب إلى قطاع غزة وأنا مصمم على الذهاب إلى القطاع، وقد يكون ذلك مفاجأة للجميع".

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين، عضو اللجنة المركزية بحركة فتح صائب عريقات قد اعلن في وقت سابق عن اجتماع تزمع القيادة الفلسطينية عقده في مقر الرئاسة ليل الاحد برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الملف السياسي والمصالحة الفلسطينية.

وقال عريقات لوكالة "فرانس برس" ان الاجتماع الذي يضم اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "سيناقش الملف السياسي وخاصة الاستعدادات الفلسطينية والعربية للتوجه الى مجلس الامن والى الامم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة على اساس حدود عام 1967".

واضاف ان "الادارة الامريكية تعارض توجهنا الى الامم المتحدة لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة وتحاول ايجاد صيغة للعودة الى المفاوضات على اساس خطاب الرئيس  باراك اوباما"، منوها ان "هذا الموقف الامريكي سمعناه اكثر من مرة".

واعرب عريقات عن اعتقاده انه "لا تناقض على الاطلاق بين التوجه الى الامم المتحدة وبين استئناف عملية السلام بل هو مكمل لها".

ورأى ان التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة لطلب العضوية اجراء "يجب ان يدعمه كل العالم لان فلسطين اعطيت مكانة الدولة عام 1947 بالقرار الاممي 181 والان وبعد 63 عاما لا زالت هذه الدولة غائبة".

كما اضاف: "لقد آن الاوان للمجتمع الدولي ان يوافق على عضوية كاملة لدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا اجراء لا بد للمجتمع الدولي ان يلبيه للشعب الفلسطيني اذا ارادوا المحافظة على عملية سلام وعلى الامل لدى شعوب المنطقة بالاستقرار والسلام الشامل".

وشدد عريقات على ان "محاربة هذا الخيار الفلسطيني غير مقبول لانه كما يعتبرون انه يزعج اسرائيل، وهو غير مبرر على الاطلاق لان استقلال الشعوب وحق تقرير مصيرها لا يخضع لمفاوضات".

واكد عريقات ان التوجه الى الامم المتحدة "لا يتعارض مع السعي لاستئناف المفاوضات على أساس الدولتين على حدود 1967، ووقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، وبما يشمل القدس الشرقية".

وشدد على أن "دولة فلسطين عائدة لخارطة الجغرافيا مهما حاولت الحكومة الإسرائيلية مقاومة ذلك، فالوضع الطبيعي في المنطقة لن يكون طبيعي إلا بعودة فلسطين لخارطة الجغرافيا وهذه المسألة يحكمها حق تقرير المصير".

وأكد عريقات أنه "في اللحظة التي توافق الحكومة الإسرائيلية على وقف الاستيطان بما يشمل القدس وتقبل بمبدأ الدولتين سيصار إلى المفاوضات ولكن مرة أخرى لا تناقض بين عملية السلام وبين السعي للأمم المتحدة".

هذا وينوي القادة الفلسطينيون طلب انضمام دولة فلسطينية بحدود 1967 الى الامم المتحدة خلال الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر/ايلول.

البرغوثي: ذاهبون ليس فقط الى الامم المتحدة بل والى تصعيد المقاومة الشعبية من اجل حريتنا واستقلالنا

اكد أمين عام المبادرة الفلسطينية الوطنية مصطفى البرغوثي ان ما جرى في اجتماع القيادة الفلسطينية "واضح كالشمس، وان الاتفاق على الذهاب الى الامم المتحدة لا رجعة عنه".

وقال في حديث لـ"روسيا اليوم" يوم الاحد 26 يونيو/حزيران: "ذاهبون الى هذه المعركة ومستعدون لخوضها بالكامل لان الذي اغلق الباب امام وجه اي افق للمفاوضات هي اسرائيل، وهي مسؤولة عن هذه التطورات ولم يبقى امامنا خيار آخر".

واكد أمين عام المبادرة الفلسطينية الوطنية كذلك "كما نحن متجهون ايضا لتصعيد المقاومة الشعبية الفلسطينية بكافة اشكالها وكشكل من اشكال النضال من اجل حريتنا واستقلالنا".

وتابع "جميعنا متمسك بالمصالحة الوطنية التي تشكل احدى اساسات تقوية الموقف الفلسطيني في هذه المعركة".

من جهته، وتعليقا حول هذا الموضوع  اكد المحلل السياسي وأستاذ الإعلام والعلاقات العامة في جامعة بير زيت الدكتور نشأت الأقطش لـ"روسيا اليوم" انه "لا يوجد امام القيادة الفلسطينية سوى الذهاب الى الامم المتحدة لان الجانب الاسرائيلي لم يقدم اي تنازلات او اشارات تؤكد قبوله لاي حلول سلمية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية