حسن نصر الله يؤكد ضبط جواسيس لـ"CIA" داخل حزب الله

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560830/

اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان الجهاز الامني في الحزب تمكن من كشف حالتي تعامل على الاقل داخل الحزب مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA"، موضحا انه تم تجنيدهما من جانب ضباط في السفارة الاميركية في بيروت.

 

اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان الجهاز الامني في الحزب تمكن من كشف حالتي تعامل على الاقل داخل الحزب مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA"، موضحا انه تم تجنيدهما من جانب ضباط في السفارة الاميركية في بيروت.

وقال نصرالله في كلمة بثها تلفزيون المنار التابع لحزبه مساء الجمعة 24 يونيو/حزيران: "بناء على التحقيق والمعطيات لدى جهاز مكافحة التجسس في حزب الله، تبين وجود ثلاث حالات بينها علاقتان مع السي آي ايه".

واوضح ان "الحالة الاولى تتعلق بشخص حرفا اسمه هما أ.ب. تم تجنيده حديثا، قبل خمسة اشهر فقط من قبل السي آي ايه. وقد اعترف بعلاقته بالسي آي ايه خلال التحقيق".

واكد نصرالله ان الحالتين الاوليتين "منفصلتان ومرتبطتان بضابطين في السفارة الاميركية" التي وصفها بانها "وكر الجاسوسية في عوكر"، مقر السفارة بشرق بيروت.

وقال "حيث عجز الاسرائيلي استعان باقوى جهاز مخابرات في العالم، السي آي ايه".

وأكد أن " أحدا من هؤلاء لا يملك أي معلومات حساسة يمكن أن تلحق ضررا ببنية المقاومة العسكرية والأمنية وقدرتها على المواجهة"، مشدداً على أن "لا علاقة لأي من الثلاثة باغتيال عماد مغنية، ولا علاقة لأي منهم بملف المحكمة الدولية".

كما تناول امين حزب الله عدة مواضيع متعلقة بالحكومة اللبنانية وعلاقة الحزب بها وشبكات التجسس والوضع العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص.

وقال ان الحكومة اللبنانية هي "حكومة نجيب ميقاتي وهي صناعة لبنانية 100% ولم يكن هناك اي تدخل خارجي مساعد لتشكيل الحكومة، بل على العكس، كان هناك اعاقة وضغوط لمنع تشكيلها".

واكد نصر الله على انها "من المرات النادرة التي يتم فيها تشكيل الحكومة بارادة داخلية"، لافتا الى ان التأخير الحاصل في تشكيلها "كان بسبب تعقيدات داخلية وضغوط خارجية".

وحول اتهام بعض الاطراف بان الحكومة هي حكومة حزب الله او سورية او ايرانية، قال نصر الله "انهم يتصرفون بحقد وليس ضمن قراءة سياسية".

واضاف ان ذلك يظهر "فشل رهان جديد من رهانات فريق 14 آذار الخاطئة، الذي كان يعلن ان لا الاغلبية الجديدة ولا ميقاتي يستطيعون تشكيل الحكومة الجديدة".

كما وجه نصر الله كلامه الى من يتهم الحكومة بانها تابعة لحزب الله قائلا: "ان ذللك لا يضيرنا ولا يزعجنا بل على العكس، هذا فخر واعتزاز لنا ولكن الحقيقة غير ذلك لان حزب الله يملك في الحكومة الجديدة وزيرين فقط، احدهما وزير دولة والاخر وزير حقيبة والحكومة تملك عدة قوى متوازنة ومتعددة الالوان".

وقال نصر الله: "نحن لسنا اكثرية وأقلية داخل الحكومة، فنحن في الحكومة فريق واحد، والإصرار على تسميتها بحكومة حزب الله مجاف للحقيقة والواقع، وهو محاولة لاستعمال هذا الشعار للتحريض الداخلي، للقول إن حزب الله الشيعي هو الذي سيطر على الدولة والحكومة وهو لاستفزاز الطوائف الاخرى، أنتم تخطئون عندما تحرضون العالم على لبنان، فأنتم تلحقون الضرر بلبنان وباقتصاد لبنان وليس بحزب الله".

واعتبر ان "الفريق الآخر لا يقوم بعملية سياسية ديمقراطية ومعارضة بناءة كما يدعي لأن الوسائل التي تستعمل غير شريفة وغير بناءة"، ناصحاً "بوجوب تجنب التحريض الطائفي والمذهبي لأنه سيف ذو حدين".

وفيما يتعلق بموضوع البيان الوزاري، أكد أنه "لن تكون فيه مشكلة خاصة، وهو يناقش منذ 10 ايام فقط"، مشدداً على أنه "بفعل الثقة المتبادلة سينجز البيان الوزاري وستحصل الحكومة على الثقة المطلوبة وتذلل من أماها العقبات المفترضة"،

ونوه بخطوة رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتضحية بوزير مقدرة على المستوى الوطني والشيعي، معتبراً "أنها أعطت الفرصة الكاملة لتشكيل حكومة وسنعمل بكل تعاون وجد مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وميقاتي لتكون لدينا حكومة ناجحة ومفيدة وخادمة للشعب".

وعن مناورة نقطة تحول -5، أشار إلى "أنها الخامسة منذ عدوان تموز وهي تحول في العقيدة الأمنية والقتالية وتحول بنيوي بالنسبة للكيان الاسرائيلي وهذه السنة شملت كل فلسطين المحتلة"، موضحاً "أن كل مناورات اسرائيل نتاج لهزيمتها وانتصار المقاومة في 2006 لأنه قبل الانتصار لم نشهد مناورة اسرائيلية مماثلة".

وأشار إلى "أن هناك من يعمل في العالم العربي والاسلامي لشيطنة ايران خدمة لاسرائيل ودفاعا عن مصالحها، في الوقت الذي تشكل فيه ايران هاجس حقيقي ومنطلق رعب وجودي بالنسبة لاسرائيل".

وفيما يتعلق بما يحصل في سوريا قال: " من حق الآخرين أن ينتقدوا رؤيتنا ومن حقنا أن نختلف معهم، في دول الطوق سوريا وحدها النظام الممانع وهناك أنظمة عربية لها موقف سياسي جيد ولكنها بعيدة ومبتلاة بمؤامرة التقسيم والضغط الدولي".

ولفت الى "أن النظام السوري من خلال تحالفاته مع ايران ومع حركات المقاومة في المنطقة ومن خلال انسجامه مع مزاج شعوب هذه الأمة استطاع أن يسقط أخطر المشاريع الأميركية الاسرائيلي التي كانت تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والسيطرة نهائيا على بلادنا".

وفيما يتعلق بالبحرين قال: " في مظلومية البحرين نرى أفقا مسدودا وفي ظل الصمت الدولي ولكن في كل الأحوال الأمور لا يمكن أن تستمر على هذه الطريقة، واي شعب عندما يكون مخلصا مؤمنا بما يفعل وجادا في حركته السلمية لن تكون عواقب الامور إلا خيرا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية